صحيفة نادينا الالكترونية 119 مشاهدة
أمير الشرقية.. والألعاب المنسية..!!

يبعث الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية برسائل قيّمة وثرية في استقبالاته لإدارات ومسؤولي أندية الساحل الشرقي، ويعيد بنصائحه المتكررة العربة لسكة العمل الإداري المثمر، الذي يعتمد على ترجمة خطط وأهداف وبرامج قيادة هذه البلاد، لانخراط شبابها في كافة المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية، وألا ينحصر دور الأندية ومسؤوليها في لعبة كرة القدم فقط.

والمتتبع لتصريحات سموه في تلك الاستقبالات، وآخرها تشرف إدارتي الفتح والاتفاق الجديدتين بلقائه، يلحظ عمقه في الطرح؛ كونه رياضيا خبيرا، عمل في المؤسسة الرياضية كنائب للرئيس العام في إحدى محطات عمله في مناصب الدولة، ويتضح ذلك في تركيزه على العمل الثقافي والاجتماعي إلى جانب العمل الرياضي في الأندية، وتشجيعه للاهتمام بتلك الجوانب التي تحمي شبابنا من الوقوع فريسة في حضن الأفكار الهدامة.

والمتعمق في نصائح سموه لمسؤولي الأندية، يكتشف أن دور الأندية أكبر من مجرد تنافس رياضي داخل الملاعب، فهو يرغب أن تكون أشمل في استيعابها لطاقات وقدرات شبابنا في مجالات عدة، تبني شخصية الشباب على أسس تربوية ثقافية رياضية.

وفي الشأن الرياضي، وتعزيزا لتفوق أندية الشرقية في الألعاب المختلفة والفردية، فإن سموه كثيرا ما يركز على هذا الجانب غير مرة، وكان آخرها في استقباله لإدارة الفتح، حيث يؤمن سموه بأن الرياضة ليست كرة قدم فقط، وقد احتضن وشجع واهتم بأندية المنطقة الصغيرة التي لا تمتلك الإمكانيات واستقبلها عندما حققت الإنجازات في الألعاب المنسية، وهي لعمري سياسة أنبتت القمح والسنابل في أرض قاحلة من تلك الأندية التي لا تمتلك القدرة المالية، وحولت الأشواك في طريقهم لورود وأزهار نتيجة دعم سموه المادي والمعنوي لها.

تلك النظرة الثاقبة لسموه أبقت أندية الشرقية متفوقة في الألعاب المختلفة والفردية، وكان حصادها على مستوى البطولات والألقاب في المنافسات العامة على مستوى المملكة وفيرا وكان لها نصيب الأسد.

--- أكثر

متعلقات