صدى تبوك 26 مشاهدة
توظيف التقنية الحديثة في تربية الناشئة !!

تراجع دور المسجد في الوقت الحاضر كأحد مرافق الحي التي كان المُعوَّل عليها في الماضي بإيصال الرسالة السامية من خلال نشر القيم الأخلاقية والمفاهيم الإسلامية الصحيحة لدى أفراد المجتمع، وأضحى الإعلام الحديث هو الذي يكتسح الساحة في ظل الثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم أجمع، ولم يَعُد باستطاعة أحد أن يُغلق هذا الفضاء المفتوح والمكتظ بالغث والسمين.

لا أحد يُنكر أن لهذا الفضاء ايجابياته التي ينبغي أن تُستثمر الاستثمار الأفضل من خلال توظيف التقنية الحديثة كأحد مصادر تكنولوجيا المعلومات والاتصال في تربية الأجيال التربية الصحيحة بتظافر جهود عدد من الجهات في القطاعات الحكومية للقيام بالدور المناط بها باعتبار المجتمع في سفينة واحدة ينبغي الاهتمام بها ودرء الأخطار عنها حتى لا تغرق السفينة فيغرق الجميع.

ما دعاني لطرح هذا الموضوع هو ما نعيشه في الوقت الحاضر من اتساع في شبكات التواصل الاجتماعي من خلال (الفيسبوك- الواتساب – التويتر – سناب شات) وغيرها من الوسائل الأخرى.

هذه الأجهزة هي التي استهلكت أوقات الشباب الذين هم عماد الأمة في ظل توفر هذه الوسائل بين أيديهم وبأسعار زهيدة وفي عالم مفتوح يموج بالفتن والاضطرابات.

إنَّ الشَّبابَ والفراغَ والجِدَه.........مَفسدةٌ للمرءِ أَيُ مَفسَدة.

وكما أفسدت القلوب من خلال النظر المُحرَّم بـ"الشهوات"، والعقول والأفهام بسماع الكلمات المسمومة بـ"الشُّبهات". فقد أفسدت أيضًا الفطرة الإنسانية والذوق السليم بالملاهي والمنكرات.

ولا تَغلُ في شَيٍء من الأمرِ واقتصِد ....... كِـــلا طَــرَفَي قَصــدِ الأُمــورِ ذَميــمُ

كل ما سبق يستدعي تضافر الجهود من خلال قيام "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" بتوظيف فريق عمل متخصص من أفراد الشباب المتمكن بالعمل على التقنية الحديثة وتقسيم العمل فيما بينهم ليتولى فريق منهم إزالة المنكرات بمحو وطمس كل مقاطع الفيديو في "اليوتيوب"، أو الصور الخادشة للحياء، أو الأ --- أكثر

متعلقات