صدى تبوك 18 مشاهدة
الهوية العمرانية لتبوك

حظيت منطقة تبوك بالعديد من المواقع التراثية والأثرية التي استمدت أهميتها بحكم موقعها الجغرافي الذي حباها الله سبحانه به منذ قديم الازل كونها كانت من أولى مواقع الاستيطان البشري على مدى عدة حضارات تعاقبت عليها.

وقد أتت الأحداث التاريخية المتتالية التي عاشتها هذه المنطقة لتؤكد على دورها الريادي وتأثيرها التاريخي في الحضارة الانسانية .

ومن هنا استمدت تبوك هويتها العمرانية بأرتباطها بأحداث تاريخ ترك أثره غائراً في طبيعتها الأثرية والعمرانية والتي لم يكن أولها قلعة تبوك ( وادرين ) كما لم يكن اخرها قلعة الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله في محافظة ضباء والتي شيدت عقب توحيد المملكة بعام واحد 1352 لتؤكد على أهمية هذه المنطقة في نظر الملك المؤسس من الناحية الاستراتيجية في قادم الأيام وقد كان.

ومع تعاقب الأمراء على منطقة تبوك ظهرت أولى بوادر الاهتمام بهوية تبوك العمرانية مع تولي سمو الامير فهد بن سلطان لمسؤولياته عام 1407 هجري فكانت أولى مبادراته الجريئة في ذاك الوقت تطوير ( المنطقة المركزية ) منطقة الشارع العام ومحيطه تحت مسمى جادة الامير فهد بن سلطان وإغلاقها امام حركة السيارات وقصرها على المشاة فقط مع التأكيد على إحتفاظها عقب التطوير بهويتها العمرانية الأصيلة وقد كان.

وعليه فقد تضاعفت أسعار عقاراتها الى 3 أضعاف مما جعلها تعتبر بحق المنطقة المركزية للمدينة.

كما اننا عندما نمعن النظر في محافظات المنطقة نجد ان التاريخ ابى الا يغادرها قبل ان يستودعها بصمته ليؤكد لنا ان هذا الجزء الأصيل من الوطن يعبق بأثر الحضارات على مر العهود ونذكر منها على سبيل الذكر:

1 قلعة الملك عبدالعزيز في ضباء والتي تعد احدى اهم القلاع التي شيدت عام 1352 وكانت مقراً إدارياً لمحافظة ضباء والقرى المحيطة بها.

2 قلعة المويلح تعتبر احدى اكبر قلاع منطقتنا والتي أنشئت بأمر من السلطان سليمان القانوني في عام 968 هجري.

3 قلعة الوجه وتكتسب أهميتها من كونها مرك --- أكثر

متعلقات