صحيفة وطنيات 64 مشاهدة

حينما تخرجتُ منٌ مرحَلتِي الثانوية بتوفيقِ الله وحددتُ مساري الجامِعِي تلمستُ وقتَ انتظار القَبولحديثُ النبيَ صلى الله عليه وسلم :"نعمتانِ مغبونٌ فيِ

حينما تخرجتُ منٌ مرحَلتِي الثانوية بتوفيقِ الله وحددتُ مساري الجامِعِي تلمستُ وقتَ انتظار القَبول

حديثُ النبيَ صلى الله عليه وسلم :

"نعمتانِ مغبونٌ فيِهما كثيرٌ من الناس ، الصحةُ والفرآغ"

واستشعرتُ أنَّ طاقتي التي أملِكُها كأيِ شاب

في هذا العمر لايجبُ أن تُهدرَ سُدًا ، ذهبتُ لأهلِ الخبرةِ والحنكة ليلهِمُونِي بخططٍ تُعينُنِي على ذلك فوجهُوني إلى "الأعمال التطوعية " حتىَ يظهرَ قبَولي ، في بدايةِ الأمرِ ترددتُ كثيراً

وخرجتَ ليَ الكثيرُ من الأعذرِ والعقباتِ الذهنية ،

لكن بعدَ الاستخارة عزمتُ قراري فاتجهتُ إلى مؤسسةٍ خيريةٍ قريبةٍ من منزلي ، وتطوعتُ للعملِ معهمُ فترةَ الإجازةِ الصيفية ..

و مازلتُ أذكرُ ذلكَ الإحساس الذي شعرتهُ عندَ دُخولي عليهم لأولِ مرة، أحسستُ بشعورٌ غريب ، وذلكَ الشعور كانَ يزيدُ من إستمراري ويحفزنُي ، شعور رغَم إجتهاد ُبدني إلا أنَّ قلبي كان على النقيض !!

مرتاح ، منشرح ، سعيدٌ

بإنجازي في مساعدةِ الآخرين و الإحسانِ للجميع ،

النفسُ حينَمَا تُربِيهَا على مفهومِ التطوعِ الذي هوَ نهجُ الأنبياءِ والرسل عليهم السلام ، ستستمر على البذلِ والعطاءِ مهما كانتِ الظروف ، ولن تنتظرَ الأجرَ من أحد.. بل تنتظر

منَ اللهِ الواحدِ الأحد ،

{إنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً}

تلكَ التجربةُ التي ساقَهَا اللهُ لي جعلتني

استمرُ في تطوُعي ، حتَى وأنا أدرسُ في مرحلتِي الجامعية ، لأني على يقينٍ بأنَّ ربي سييسرُ ليَ الأمور

وسيباركُ في وقتي ويعننَي على ترتيب يومي ،

وها أنا علىَ مشارف التخرج مِن الجامعةِ وللهِ الحمد ،تحصيلي العلمَي مرتفع ،

وفي فترةِ تطوُعي قد نَمَت ليَ مهاراتٌ عديدة ،

و أكتسبتُ خبراتٍ جديدة وهذا كلُهُ بفضلِ الله ،

فالتطوعُ عملٌ يحبهُ الله ، وحينما تفعلُ مايحبهُ الله

وتنفعُ خلقَه وتعمُرُ أرضهَ بإصلاحٍ لابدَ يعينكَ

ويقضي عنكَ كل أمورِك .

لذلك يارفاقي دعونا نتخذُ من التطوعِ منهجًا

للحياة !

متعلقات