صدى تبوك 34 مشاهدة
التـوحّــد .. ولحظة الانتصـــار

الحياة أحياناً تقدم لنا كل شيء وقد تأخذ منا كل شيء في لحظة ، هي فلسفة الوجود ، وهي محطات الحياة رغم كل شيء .

وعلينا دائمًا تذكر أن الحياة تستمر رغم تساقط الأوراق ، فعلينا ألّا نفقد الأمل .. !

فالحياة مستمرة بفصول جديدة، تزهر بها الحياة وتسعدنا.

اليوم سأكتب عن الأمل ، وكيف أنه يصنع المعجزات؟!

حينما نتحدث عن "التوحُّد" فإننا نتحدث عن شخص يعاني من اضطراب في النمو، ويفتقد القدرة على التواصل الاجتماعي ، حيث نجدهم دائمًا منعزلين بأنفسهم عن العالم .

وهم أبناؤنا وأطفالنا في هذا الوطن الغالي ، وحيدون رغم كل من حولهم ، بُني حاجز بيننا وبينهم دون أن نشعر ، ربما قد نستنكر جمود مشاعرهم تجاه أي موقف يحصل ! سواء أكان مفرحًا أم حزينًا ، هم لا يعيشون معنا ، بل يحملون في أعماقهم كتابًا يسجلون به الكثير من المواقف ، وحينما نعيش نحن اللحظة ، لا نرى على وجوههم أي ردة فعل تجاه ذلك الموقف !!

لكن حين يمضي الوقت ، وتخطر ببالهم تلك المواقف قد يبتسمون ، وربما ينفجرون ضحكًا أو بكاءً أو صراخًا!

لا يأبهون للعالم الخارجي ، هم يعيشون لأنفسهم داخل ذواتهم ، يعانون من اضطراب يجعلهم يحبون تِكرار بعض المفردات بمجرد أن يتعكر صفو مزاجهم ، يظهرون بعض التصرفات الخاصة بهم ليعبروا عن انزعاجهم ، فربما نلحظ منهم تصرفات عِدائية ، أو سلوكًا غير سوي .

يكرهون التغيير ويحبون التكرار، لا يملون ولا يكلون منه ، يكرهون الأحضان ولا يأبهون لها .

لكن بالمقابل نحن قادرين على أن نحتضنهم حتى وإن قابلوها بالرفض !!

لا تجعلوا "التوحّد" يخطفهم من بيننا ، لابد من كسر الحاجز الذي يفصلون به أنفسهم عنا، علينا محاولة إدخالهم في عالمنا الاجتماعي ، وقد لا يوجد علاج طبي لهذا الاضطراب ، ولكن علاجهم بأيدينا ، فنحن قادرون على معاملتهم وتدريبهم على السلوك السوي .

ألبرت إينشتاين ، إسحاق نيوتن ، جان بياجيه ، أدولف هتلر، بيل غيتس .... جميع هؤلاء العباقرة عانوا من طيف الت --- أكثر

متعلقات