صحيفة سبق 34 مشاهدة

بعثت وزارة العمل بمندوبيها إلى أصقاع الأرض، من الفيتنام شرقاً حتى تشيلي غرباً، مرورا ببنجلاديش وطاجكستان؛ وذلك لتلبية الطلب المتزايد على العمالة المنزلية!

استقدام الخادمات جلب المتاعب لبلادنا؛ فسبق أن حدثت مشاكل مع بعض الدول بسببهن، وها هي قضية العاملة الهندية التي قفزت من نافذة أحد المنازل بالرياض، وبُترت ذراعها، تنذر بنشوء مشكلة جديدة مع دولة الهند! الأسرة السعودية عانت هي الأخرى من ويلات الخدم، التي تبدأ عادة بالتكاليف الباهظة، وقد تمتد إلى الهروب أو الجريمة!

لقد حان الوقت لننزع أشواكنا بأيدينا، ونحل مشاكلنا بأنفسنا.. فكم نحن اليوم بحاجة إلى أفكار وحلول مبتكرة لترشيد استقدام الخادمات!

لقد كانت فكرة افتتاح دور الحضانة في المدارس فكرة رائدة في سبيل ترشيد الاستقدام؛ كون أحد أدوار الخادمات الرئيسية يتمثل في العناية بالصغار؛ لذا يجب دعمها بقوة، وتذليل الصعوبات التي تقف في طريق التوسع في تطبيقها.

من المؤسف حقاً أن بعض مديرات المدارس يرفضن افتتاح دور حضانة بمدارسهن، رغم مطالبة زميلاتهن المعلمات بذلك؛ كونهن لا يرغبن في تحمُّل المزيد من الأعباء الإدارية!

افتتاح دور الحضانة اليوم لم يعد ترفاً، بل بات أمراً ضرورياً، يمكن أن يجنِّب الدولة والمواطن الكثير من "وجع الرأس". وعلى وزارة التعليم إلزام المدارس والكليات بافتتاح دور حضانة ملتزمة بأعلى معايير الجودة في حال دعت الحاجة لذلك. كما يفترض بها إشعار الجامعات وإدارات التعليم بأهمية مثل هذا القرار، وما يمكن أن يعود به من نفع على الجميع.

متعلقات