صدى تبوك 34 مشاهدة
جامعة الحزم الإسلامية

يمرّ العالم العربي والشرق الأوسط خاصةً بمرحلة حرجـة و خطيرة ، تحالفات دولية و إقليمية ضد الإسلام والمسلمين ، تحالفات يقودها المجوس و النصارى واليهود !

تحالفات هدفها تمزيق و تفتيت و تدمير المنطقة وإشعال الثورات والفتن وإسقاط الرؤساء وقادة المنطقة للجحيم و المجهول .

ثورات سبقتها ثورات لزعماء قادوا الأمة العربية للذل والهوان ، لزعمهم بأن القومية العربية هي النجاة والعزّ ، و أنها ستقودنا لمصاف الدول الكبرى ، قوميات لم تزدنا إلا جهلاً وتخلفاً !!

كان الفرس والروم قبل الإسلام يعتبرون العرب كائنات قريبة من البشر ، لا عزّ لقوميتهم العربية أبداً .

فأرسل الله رسوله ﷺ معجزة للعالم و حوّل هذه الكائنات إلى عظماء قادوا الأمة للعزّ و التمكين ، و خضع كل العالم لهم !!

و قد قال عمر الفاروق _ رضي الله عنه _ مقولته الشهيرة :

" نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزّةَ بغيره أذلنا الله "

رؤية ثاقبة و استراتيجية للنجاة وحفظ الأمة ، وقد كانت بمثابة رسالة من الفاروق رضي الله عنه لمن سيخلف المسلمين من بعده ، كانت رؤية ووصية ليتمسك بها القادة !!

كلمات خلدها التاريخ للفاروق

_ رضي الله عنه _ ، فلا عزّ لنا إلا بالإسلام و الرجوع إلى الله .

نشأت الجامعة العربية في عام 1945 م

وكان لها دور كبير في محو الأمية المتفشية ، وصياغة المناهج الدراسية ، والنهوض بدور المرأة ورعاية الأطفال ، وتشجيع الرياضة والشباب ، والحفاظ على التراث العربي .

خارجياً لم تأت بخير على الأمة .. هزائم من عصابات صهيونية ، وقيام إسرائيل ، وتوقيع إتفاقيات مخزية جلبت العار للأمة ، وبناء علاقات واعتراف وذل لم يسبق له مثيل أبداً.

رأينا ورأى العالم العربي والإسلامي عاصفة الحزم

التي قادها الملك سلمان حفظه الله . " عاصفة الحزم " جعلت العالم العربي والإسل --- أكثر

متعلقات