صحيفة سبق 44 مشاهدة

ننام في بيوتنا، ونأكل مع أطفالنا، ونذهب إلى أعمالنا، ونتناول وجباتنا، ونمارس هواياتنا، ونخرج في الإجازات للترويح عن أنفسنا بكل طمأنينة وأمان.. وإخواننا الأبطال يوجَدون في الجبهات، يدافعون عن دينهم ثم وطنهم وشعبهم بكل بسالة وتضحية.

ينامون في المعسكرات، ويصبحون بصوت الطلقات، وتذهب أمامهم بعض الأرواح، ويوجَدون في ساحات القتال التي تفوح منها رائحة القتلى والرصاص.

هنيئاً لكم هذه العزة والمجد، الأحياء منكم والأموات، فأنتم - والله - مَن يستحق الفخر بهم.

فأنتم – والله - لمجاهدون في سبيل الله، وأنتم من يُفخر بهم، وأنتم من ضحى بأرواحهم في سبيل رفع كلمة الحق (لا إله إلا الله محمد رسول الله).

يصارعون أصحاب الفكر الضال الذين يختبئون داخل جحورهم، ويتلقون الأوامر من شياطينهم، ويتسللون خفية تسلل الجبناء.

هؤلاء هم رجال الحزم والعزم، فأنتم لا تهمكم طلقات رصاصاتهم، ولا قذائفهم الباردة، فالله يحفظكم ويرعاكم ويحميكم.

هؤلاء سيبقون في القلوب، وسيخلد التاريخ أسماءهم، وسيكون المجد والعزة رمزهم.

يا مَن ضحيتم بأرواحكم لأجل الدين والوطن.. ضحيتم بأرواحكم وتركتم أطفالكم..

اللهم احفظ إخواننا المرابطين على الحدود من كل سوء ومكروه.

خاتمة:

{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ...}.

متعلقات