صدى تبوك 13 مشاهدة
التـأمين الطبّي.. ضـرورة حيـاة!

يبقى العنصر البشري هو الأهم أينما وجد وأيا كانت الظروف التي يمر بها وخاصة الظروف الصحية ، فالصحة في الأبدان مطلب لتحقيق الإنتاج الشخصي والمجتمعي ، وهو العامل الأبرز الذي يطغى على اهتمام الشعوب ، ومع تقدم الطب وظهور أوبئة وأمراض مستعصية تهدد صحة المجتمعات أصبح من الضروري لاستمرار حياة الكثير من الأفراد تسهيل تقديم خدمات صحية تواكب التقدم الطبي العالمي المهتم بالإنسان أيا كان انتمائه و موطنه وأيا كان مستوى دخله المالي السنوي ، ولجميع ممارسي المهن والمتقاعدين وكبار السن ؛إذ أن التأمين الطبي يقدم لجميع المستفيدين منه خدمات طبية عاجلة تواكب ضرورة الحصول على هذه الخدمات ؛ لتشمل هذه الخدمات جميع ما يحتاجه الإنسان من خدمات طبية وعلاجية حتى ولو صنفت طبيا بأنها غير عاجلة ، ولكن من حق المستفيد من التأمين الطبي التمتع بهذه الخدمة وتحقيق الاستقرار البدني والنفسي الذي يؤهله لحياة سعيدة خالية من أي أمراض ومشاكل صحية بإذن الله ، ومن أبرز إيجابيات توفير التأمين الصحي الحكومي ، الارتقاء بالمستشفيات وبما فيها من كوادر طبية وأجهزة ، وتوفير الأدوية التي يحتاجها المرضى بأقل الأسعار، وبجميع الصيدليات ، ومن الملاحظ حاليا في سوق التأمين الطبي تواجد شركات رائدة في مجال التأمين الطبي ، ولكن الرسوم التي تفرضها على المستفيدين مرتفعة جدا ولا تقبل التأمين الطبي على كبار السن وبعض فئات ذوي الاحتياجات الخاصة .

إن لكثير من الدول تجارب ناجحة في تطبيق التأمين الصحي الحكومي بشروط حققت مصلحة شعوبها بتقليل زمن معانات المرضى مما يعانونه من أعراض مرضية ، وصعوبة الحصول على الأدوية الطبية والمعاناة في الحصول على أسرة في المستشفيات ، مع العلم أن تطبيق التأمين الطبي يتم باستقطاع مبلغ بسيط من الدخل الشهري ممن يرغبون به ، ويوفر الكثير من الخدمات الطبية المميزة والمتنوعة والعاجلة لمن يحتاجها وعند ذلك يدرك الجميع أن التأمين الطبي ضرورة حياة .

كتبه / نواف بن شليويح العنزي

--- أكثر

متعلقات