صحيفة نادينا الالكترونية 104 مشاهدة
البرقان.. الحرب عليك واجبة..!!

طالبتُ - وما زلت أطالب - وسأكرر ذلك دوماً بإيجاد مركز للبحوث العلمية الرياضية، يتبع للجنة الأولمبية السعودية التي عليها مسؤولية رصد المتغيرات والأحداث بدقة، ودراستها، وتقديم الاستشارات الصحيحة بشأنها.!!

نحن لا ندرك مثلاً أن مستوى اللاعب السعودي ينحدر سنوياً حتى أصبح عدد سنوات النجومية أقل مقارنة بنجومية اللاعبين قبل عشر سنوات..!!

أيضاً نحن لا نهتم باعتماد الأندية على العناصر الأجنبية بشكل أساسي لتحقيق الانتصارات، حتى أصبحت الأندية بدونهم كسيحة، ويمكن أن ترى ذلك واضحاً - مثلاً - بناديَيْ الهلال والأهلي؛ إذ إن الأول واصل مشوار الآسيوية بفضل أجانبه، بينما الثاني لا يزال يعتمد على السومة الهداف بكل شيء..!!

في الشق الفني أيضاً نحن لا نتفحص أداء اللاعبين السعوديين، سواء محلياً أو مع المنتخب؛ فهم يعتمدون بشكل مبالغ فيه على الأداء الفردي البحت، ودرجة الجماعية لديهم تتناقص بشكل خطير. وربما أعزو هذا الأمر للتنافس بينهم على النجومية، وإبراز عضلات الأداء أمام الجماهير والإعلام. ولا أدل على ذلك من الارتفاع المخيف لمعدل التمريرات الخاطئة بالدوري والمنتخب. وعليكم بالعودة وتفحص المباريات جيداً؛ لتدركوا خطورة ما يحصل..!!

في الشق الإداري لدينا أيضاً فوضى تخطت المحلية؛ لتصل إلى الفيفا؛ فأصبح من الطبيعي أن ترى الاتحاد السعودي مشغولاً بخطابات الفيفا الموجَّهة للأندية تارة للاستفسار، وتارة بإلزام ناد معين بالانصياع لقرار ما.. والمتابع الحصيف يجزم أن الأمر لا يتخطى سوء تنظيم وتثقيف، مع غياب للرقابة والصرامة النظامية المحلية..!!

تكوين مركز للبحوث العلمية الرياضية سيجعل من السهل جداً معرفة الخلل الفني أو الإداري، وهو طوق نجاة لضمان سير رحلة الرياضة السعودية عبر الطريق الصحيح بدلاً من حالة التوهان والترقيع التي يتم التعامل معها حالياً، أو العمل باستراتيجية رد الفعل بعد انتظار حصوله..!!

الإحصاءات التي تقدمها - مثلاً - رابطة دوري المحترفين هي --- أكثر

متعلقات