صحيفة نادينا الالكترونية 113 مشاهدة
النصر والاتحاد.. وتبادل الأدوار!!

ما إن خسر النصر مباراتين متتاليتين إحداهما في الدوري أمام الأهلي وأخرى بخروجه من مسابقة كأس ولي العهد أمام الشباب إلا وثارت ثائرة محبيه من جماهير وإعلام في وجه المتسبب في هذا التراجع المخيف والمتمثل في رأس الهرم، وهو الإدارة على الرغم من أنها تعلم أن هذه الإدارة عملت عملاً جباراً أعادت من خلاله الفريق للبطولات بعد جفاء استمر طويلاً واستطاعت الظفر ببطولتي الدوري لموسمين متتاليين والمنافسة بشراسة على البطولات الأخرى بعدما ظل طيلة عقود أعقبت اعتزال نجوم الفترة الذهبية ماجد عبدالله ومحيسن الجمعان وفهد الهريفي وصالح المطلق وغيرهم يتابع المتنافسين من بعيد فيما اتجهت بعض جماهيره لعدم متابعة الأحداث والبعض الآخر للتعاطف مع فرق أخرى ليقينها أن فريقها أصبح بعيداً عن المنافسة، وجاء الوقت الذي أدركت به أنها كانت تتجرع الوهم ولم يعد يهمها أن تشير للمتسبب في هذا التراجع حتى لو كان من أعاد بوصلته لواجهة البطولات لأن الكيان أولاً وعاشراً.

الغالبية من الجماهير والإعلام تقدر لرئيس النادي الأمير فيصل بن تركي مجهوداته الكبيرة التي أعادت الفريق للواجهة من جديد منافسا شرسا على كل البطولات وتحمل له قدراً كبيراً من الحبّ ولكنها لم تتورع في الوقوف أمامه وانتقاد تأخره في بدء مرحلة إعداد الفريق لهذا الموسم وسوء اختياره للاعبين الأجانب والإبقاء على المدرب دايسلفا الذي أعطى مؤشرات سلبية باكرة لعدم جدوى استمراره، ولكنه التزم الصمت وجدد الثقة به، حتى وصل الأمر ببعضهم لمطالبته بالرحيل إذا استمر في خطوات التعنت وإبعاد الفريق عن المنافسة ولم يشفع له ما قدمه من نقلة نوعية في مشوار النادي مع البطولات من التغاضي عن أخطائه لأن التغني بالماضي لن يصلح أخطاء الحاضر مهما تدخلت العاطفة بالسكوت عنها، لأن للنصر تجربة مريرة معها استمرت زهاء عقدين كانت الجماهير تتغني بإنجازات ماضية جعلتها تسكت عن تعنت الإدارة في تلك الفترة والعيش على أحلام الماضي، فقرر الجميع عدم الاستمرار في --- أكثر

متعلقات