صحيفة سبق 4 مشاهدة
مجلة أمريكية: إيران باتت أكثر وحشية وقمعاً عقب

خالد علي- سبق- الرياض: أكدت مجلة "فرنت بيج" الأمريكية، أن طهران باتت أكثر قمعاً وانتهاكاً لحقوق الإنسان عقب الاتفاق النووي، وتصاعدت أرقام إعدامات الأطفال وآخرين لأسباب بعضها سياسية ودينية وأخرى شخصية.

وقالت المجلة إن الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الغربية التي أيدت الاتفاقية لم يوقف الانتهاكات الإنسانية التي ترتكبها طهران بحق شعبها، وخاصة الأطفال.

ووفقاً للدكتور الإيراني مجيد رفيع زاده، أستاذ العلوم السياسية، فإن إعدام الأطفال في إيران تزايد بشكل مرعب، إضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان، عقب الاتفاق النووي، وكأنها رسالة من "ملالي" إيران أنه لا يستطيع أحد وقف قمع البشر في إيران.

وأشار "زاده" إلى أن النظام القضائي الإيراني بات أكثر جرأة، وهو ما يظهر في إصدار أحكام إعدامات بمستويات غير مسبوقة، خاصة ضد الأطفال.

وأَضاف أن المسؤولين الإيرانيين لا يقفون ضد الانتهاكات طالما أنها تجلب لهم الأموال، وتساهم في قمع البشر داخلياً وإقليمياً.

وأكد أن قادة إيران حتى وقت قريب كانوا يقومون بتأجيل قضايا الإعدامات والانتهاكات حتى تم تمرير الاتفاق النووي، وهم الآن يكشفون عن وحشيتهم، ويرسلون رسالة مفادها "سنعدم من نشاء ونقمع وننتهك حقوق من نشاء، ولا يمكن لأحد إيقافنا".

وكشفت مجلة "فرنت بيج" عن أن أكثر من 1000 شخص سيعدمون خلال العام الحالي، مبينة أن الأيام الماضية شهدت إعدام أطفال، فيما تؤكد الأرقام أن هناك زيادة في إعدامات الأطفال في مختلف مدن إيران عقب توقيع الاتفاق النووي.

وذكرت أنه لا ينبعي على الرئيس الأمريكي والعالم الصمت على جرائم وقمع وانتهاكات حقوق الإنسان غير المسبوقة في إيران.

متعلقات