صدى تبوك 23 مشاهدة
مـعــالـي الـوزيــر!

يرتكز الإبداع على لحظة ميلاد فكرة أوالإيمان برؤية أو بالتوثيق لحدث ما أفضى لواقع جديد فرض نفسه على الواقع بلا سابق إنذار ..

وحتى نتمكن من استشراف المستقبل بعين الحاضر الذي يلزمنا بمعطيات وركائز جديدة غير تلك التي عهدناها ماضي الأيام في أبجديات الابتكار وصناعة الإبداع ،،

فالمبدع هو شخص استثنائي القدرات ، متقد الفكر، سريع البديهه ، متجاوز لظروف الزمان والمكان ليصل في طريق النهاية الى تحقيق أهدافه ورؤاه التي تحقق لمجتمعه مبتغاه .

جميعنا ندرك أنّ هناك قدراً نؤمن به ولانملك تغييره ، ولكن هناك أيضاً القرار !

فعندما نعزو الفشل في حياتنا إلى القدر فالإصرار على النجاح قرار، عدم الاستسلام هو أيضاً قرار ، منع اليأس من التسلل الى داخل النفس هو بحد ذاته نجاح في تخطي الشعور بالإنهزام الذي يؤدي بدوره الى إرادة تحرك مكامن النجاح داخل النفس لتعطيها الأمل بأن الحياة لاتتوقف أمام أول عقبة نواجهها في الطريق ، بل من الممكن أن تكون هي البداية الحقيقية لصنع الابداع .

هذه التوطئة كان لابد من ذكرها ونحن نعرج على شخصية فريدة عايشناها منذ بدايات توليها زمام المسؤولية في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز _ رحمه الله _ بدأت عهدها في الوزارة بعبارة:

"إرادة التغيير " التي كان لها وقعها على الجميع دون استثناء .

وفي هذا السياق نجد أنّ إرادته لم تكن لتتوقف عند هذا الحد فقط بل عمل داخل أروقة الوزارة على العمل على إنشاء إدارة للتغيير هدفها الأول هو الانقلاب على الإجراءات البيروقراطية والتي غالباً ما تتكون وتتشكل داخل دهاليز

الجهاز الإداري ، وهي التي كثيراً مانعزو إليها العمل على قتل روح الإبداع والإنجاز والتحفيز ، ليتمّ الدفع بجميع مايواجهه هذا الجهاز الى رأس الهرم ، فقط ليتخذ القرار دون محاولة من أركان هذا الجهاز للعمل على المعالجة الذاتية قبل ذلك وتلك من مآسي الجهاز الإداري في كل زمان ومكان !

لم يكن الرجل يوماً فريداً بين زملائه الوز --- أكثر

متعلقات