صدى تبوك 13 مشاهدة
زيـارة المـثقفين التاريخية !!

في ظل ما تمر به الأمة في الوقت الحاضر من أزمات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي أدرك الملك سلمان- رعاه الله- بثاقب بصيرته أهمية الكلمة وأنها أمانه، فنادى المثقفين مخاطبًا إياهم ناصحًا ومرشدًا بما يجب عليهم القيام به تجاه الوطن والمواطن؛ ولم يشأ أن يخاطبهم عبر وسائل الإعلام، بل كانوا شهودًا، فاستضافهم عنده، فأكرم وفادتهم، وأوجز في الحديث، وبلَّغ وصيته لهم ليكونوا هم الرسل من بعده للقيام بالدور المأمول منهم في النصح والتوجيه والإرشاد عبر كافة الأقـنية.

وكان من وصاياه - حفظه الله- ضرورة توعية الجيل بحب الوطن باعتباره قبلة المسلمين ومأوى أفئدتهم حيث يتجهون إليه كل يوم وليله خمس مرات، فأيُّ شرفٍ نالوه، وفخرٍ قد حازوه بما وهبهم الله وحباهم به بانتمائهم لهذا البلد الطاهر المبارك مهبط الوحي وخير بقاع الأرض قاطبة في أنحاء المعمورة.

لم يُغفِل الحديث عن الأمن الذي ننعم به في ظل الهجمة المحمومة من أعداء الوطن في الداخل والخارج وما ينبغي الاعتصام به وهو كتاب الله الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم للخروج إلى بر الأمان من تلك المؤمرات والدسائس؛ ولم يجد حرجًا- أيده الله - في طلب النصح بقوله> رحم الله امرأً أهدى إلىَّ عيوبي أكثر

متعلقات