صحيفة سبق 17 مشاهدة

بيَّنت دراسة تم تطبيقها مؤخراً على المدارس في كل من (الدمام والظهران والخبر) أن نسبة التدخين في المرحلة الابتدائية وصلت إلى 27 % خلال عامَيْن، في حين بلغت 53 % بين طلاب المرحلة المتوسطة، وبالثانوية وصلت لـ20 %!

تخيّل أن تدخل فصلاً دراسياً، يضم عشرين أو ثلاثين طالباً، نصفهم مدخنون! أو تقف في الطابور الصباحي بين أربعمائة طالب، نصفهم من ذوي الشفاه السوداء! ثم كيف لأب أن يذهب ليسجِّل طفله في مدرسة ابتدائية، ثلث طلابها من المدخنين؟!

التدخين بحد ذاته قضية، إلا أن ما يصحبه من أخلاقيات وما يكون له من تبعات يُعتبر أدهى وأمرّ إذا أخذنا في الحسبان أخلاق وسلوكيات بعض المدخنين، وتأثيرهم على قرنائهم، وعلمنا أن ما نسبته ٩٩٪ من المدمنين عبروا جسر السجائر إلى ضفة المخدرات!

أدرِكوا فلذات الأكباد، وانتشلوهم من مستنقع التبغ قبل أن يصبحوا رهائن لتجار المخدرات وعصابات الإجرام، ويصبحوا صفراً في حساب الوطن الذي تحيط به الأزمات من كل الجهات.. أدرِكوهم قبل تعضوا أصابع الندم، ولات ساعة مندم!

متعلقات