صحيفة نادينا الالكترونية 112 مشاهدة
لقاء منتخبنا وفلسطين.. أرعدت وأبرقت ولم تمطر!!

بصراحة لم يقدم لاعبو منتخبنا وخلفه مدربه المستوى والأداء المأمول والمتوقع منهم ولم يتفاعل اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية مع حسم الأمر ونقل المباراة خارج أرض المنتخب الفلسطيني ووضعها في أرض محايدة رافضاً رفضاً كليا فرض إرادة سياسة وطن شامخ يقود أعز أمة خلقت على الوجود إنها الأمة الإسلامية أعزها الله، وقد ساعد لاعبو المنتخب السعودي لاعبي المنتخب الفلسطيني على توقف انتصارات الأخضر بمباركة من مدربه الحاضر الغائب والذي لم يوفق إطلاقا في اختيار التشكيلة المناسبة والعناصر التي تصنع الفارق أمام منتخب متواضع وأقل إمكانيات فنية ومعنوية، وفقد المنتخب أول نقطتين بعد أن حقق العلامة الكاملة في الفوز في المباريات الأربع السابقة، والحقيقة أن ما شاهدناه من عشوائية وتخبط دليل على ابتعاد المدرب وعدم متابعته للاعبين وكل ما أخشاه أنه كسابقه يطلب من مساعديه الاختيار وإعطائه الأسماء فقط وإذا كان المنتخب لم يستطع تجاوز المنتخب الفلسطيني في مباراة الذهاب إلا بصعوبة وبحلول فردية ويوم الاثنين الماضي يخرج متعادلا وهو مرشح لتجاوز المنتخب الفلسطيني بعدد وافر من الأهداف عطفا على فوارق فنية عدة تصب لصالح الأخضر وبغض النظر عما صاحب اللقاء من شد وجذب والتأخر في تحديد المكان إلا أن جميع الأعذار تتلاشى وتذهب عندما تبدأ المباراة خاصة إذا كان جميع أفراد المنتخب لاعبين بعقلية احترافية وثقافة الفوز فقط مافي إذهانهم ولكن مع الأسف لم نشاهد أي من ذلك وإذا لم يعمل المسؤولين عن المنتخب على تلاشي السلبيات وإعادة النظر في سياسة المنتخب ومدربه فإن القادم سيكون أصعب وهذا ما لا يتمناه الرياضيون جميعا.

رياضتنا أزمة مال وفكر

لا يتداول من حديث للناس هذه الأيام في الشارع السعودي كاملا سوى مبدأ (الفكر) والذي أطلقه وزير الإسكان ووجد رواجا واستهجان غير مسبوق بل وصل إلى درجة السخرية من البعض غير مدركين بأن الفكر هو الأمر الضروري والملزم لتواصل التميز والإبداع ودائما ما يكون المفك --- أكثر

متعلقات