صحيفة نادينا الالكترونية 126 مشاهدة
الأندية تشتكي من المخربين

* أحيانا يتمنى بعض الإعلاميين تعثر ناديه من أجل الانتصار لرأيه وهنا إشكالية وسط رياضي وليس إعلام رياضي فقط.

* فكثيرون اليوم من أعضاء الشرف يعيشون على إخفاقات فرقهم في شتى الأندية كبيرة وصغيرة بل إن بعضهم يتحول إلى أداة هدم من أجل إسقاط إدارة لا يحبها أو يخشى أن تحقق ما عجز عنه.

* فمن يعتقد أن رؤساء الأندية سيتركون يعملون وسط أجواء مريحة واهم جدا لاسيما أن أخطر الطعنات التي تتلقاها الأندية من ذوي القربى.

* لكن هناك أندية تستطيع العمل وسط هذه الأجواء وتنتج، وأندية أخرى يمكن أن تهتز من مقال لكاتب مبتدئ.

* وفارق الحالتين أن هناك رئيسا يعرف اللعبة وآخر لا يعرفها، بمعنى أن كل شيء متوقع عند الأول والثاني من هول الصدمة يهرب من المشهد من أول هزة للفريق.

* طبعا هناك جمهور لا يمكن أن يصدق أن هذا يحدث بين من كان ومن أصبح لكن في جمهور يعرف وربما يكون جزءا من الحرب.

* وحينما أفتح ملفا بهذه الحساسية فقصدي ليس الإساءة لمن كان هنا وأصبح هناك بقدر ما أحاكي واقعا هو موجود ولو وجد المتضررون منابر إعلامية تمنحهم حرية الحديث عن همومهم لسمعتم «بلاوي».

* هل تصدقون لو قلت ثمة لاعبون في كثير من الأندية يستخدمون ورقة لمحاربة مدرب أو إسقاط إدارة؟.

* وهل تعرفون أن هذه الحرب «من زمان» وبدأت تتنامى في العشر سنوات الأخيرة بشكل واضح ومكشوف؟.

* قد يسأل سائل: وما الحل؟، الحل أيها السائل الكريم أن تتجرأ الأندية وتكشف هؤلاء أو أن الحال سيظل على ما هو عليه.

* ولكي لا تجتهدوا كثيرا حول من أقصد أود التأكيد أن هذه الظاهرة السلبية موجودة في كل الأندية بما فيها الأندية الريفية لكنها في الأندية الكبيرة ربما واضحة أكثر.

* لو أرهفنا السمع إلى صوت الصمت لكان كلامنا أقل.

جريدة عكاظ

متعلقات