صحيفة نادينا الالكترونية 95 مشاهدة
كان بالإمكان أفضل.. ولكن!!

رغم الجهود الحثيثة التي بُذلت على كافة الأصعدة لنقل المباراة "القضية" من رام الله إلى العاصمة الأردنية عمّان إلا أن المنتخب السعودي خيب الظن وفشل في تجاوز نظيره الفلسطيني وفقد نقطتين ثمينتين في سباقه نحو صدارة المجموعة الأولى رغم الفوارق الفنية الكبيرة التي تصب في صالحه.

¿¿ كان بإمكان الأخضر اختصار الزمن والمسافة وحسم الأمور لصالحه أمام فلسطين وإعلان تأهله رسميا للدور الحاسم المؤهل إلى نهائيات كأس العالم والتأهل المباشر إلى نهائيات أمم آسيا دون النظر لنتيجة مباراته الأخيرة أمام نظيره الإماراتي على اعتبار أنه سيواجه تيمور الشرقية وماليزيا في مباراتين تكاد تكون نتيجتاها محسومتين مسبقا نظرا لتواضع المنافسين.

لكن الأخضر الذي لم يكن في أفضل حالاته الفنية فوت الفرصة التي أُتيحت له على طبق من ذهب نتيجة الرعونة غير المبررة أمام مرمى المنافس واللعب الفردي الذي طغى على أداء بعض اللاعبين الذين تقمصوا دور المهاجمين وتسابقوا على تسجيل الأهداف، ليهدروا الفرصة تلو الأخرى أمام مرأى المدرب الهولندي فان مارفيك الذي لم يحرك ساكنا.

هذا الأخير مع الأسف ما زال يعتمد على نفس الأسماء التي اختارها المدرب السابق فيصل البدين مع نهاية الموسم الماضي، ولم يكلف نفسه البقاء لمشاهدة دوري هذا العام ومتابعة اللاعبين عن كثب لاختيار العناصر الأفضل لقائمة المنتخب بدلا من البقاء في هولندا والاعتماد على لاعبين، بعضهم موقوف وبعضهم احتياط في ناديه والبعض الآخر تراجع مستواه بشكل ملحوظ ولم يعد قادرا على تقديم الإضافة المطلوبة.

أخيرا.. ما زالت الفرصة مواتية أمام الأخضر للمحافظة على صدارة المجموعة خصوصا وأنه مُمسك بزمام الأمور وعليه تجاوز منتخبي تيمور الشرقية وماليزيا وعدم الاستهانة بهما؛ كي لا يقع في المحظور ليتفرغ بعدها للمباراة الحاسمة أمام الإمارات التي سيدخلها بفرصتي الفوز أو التعادل فيما لو فاز الأخير في جميع مبارياته.

تويتات على الورق..

يبدو أ --- أكثر

متعلقات