صدى تبوك 12 مشاهدة
قمة الرياض التاريخية

إن قمة الرياض التاريخية خطوة هامة ، ذات طابع استراتيجي ، قامت بها المملكة العربية السعودية عندما استضافت القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية .

إنّ أهمية هذه القمة نابعة من موقع وأهمية كل دولة من الدول المشاركة فيها على الخريطه السياسية والأقتصادية العالمية ، فهناك من الدول مجموعة العشرين الأقوى أقتصاديا في العالم.

إن تلاحم الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية هو جرس إنذار لدول الهيمنة العالمية مؤدّاه أنّ ثمة أبواب أخرى يمكن ولوجها لتحقيق مصالح دول القطبين ، بعيداً عن البوابة الاممية التي يبدو أنّ مفتاحها لازال تحت القبضة الأمريكية!!

إن التقارب المدوي القادم من أمريكا الجنوبية للتلاحم مع الدول العربية يعيد الروح لمواجهة السطوة الأمريكية التي تحاول الغاء الآخر، وتجريد الدول من استقلالية قراراتها .. بل ومن سيادتها الوطنيه!!

ويحفز الدول المشاركه في القمة على إسماع صوتها للمجتمع العالمي ، الذي كاد أن يصل إلى يأس من حدوث تغير حقيقي في لعبة الكراسي السياسية التي تديرها قوى الهيمنهةالعالمية!

ولعل الصدمة التي تلقتها دول الهيمنة .. هي أن تلك الخطوة قامت بها دول كانت _وحتى زمن قريب_ يسود الاعتقاد السائد اعتبار أمريكا الجنوبية الحديقة الخلفية لأمريكا، وخط أمان بالنسبة لراسمي السياسات في واشنطن.

وهذا يشير إلى أنّ ثمة خرائط سياسية جديدة ترتسم على أرض الواقع ، تعكسها قوى فاعلة على الساحة الدوليه، لا يمكن لأي قوة أن تضبط إيقاعها وحركتها وخطوطها الأستراتجية!

إن القمةالرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية ، وما صدر عنها من قرارات وخطوات متوقعة مستقبلا تشكل زلزالا سياسيا لمخططات دول الهيمنة وصدمة تسبب خللاً وصداعاً ، مما يضطر تلك الدول لاعادة النظر في حساباتها الخاطئة ، وما يترتب عليها من استهتار بالدول والشعوب والعبث في استقرارها والتهرب من استحقاقات حفظ السلام العالمي المناط بالمنظمة العالمية .

--- أكثر

متعلقات