صحيفة الوئام 18 مشاهدة
تركي بن عبد الله يحضر مراسم بدء طباعة ونشر كتاب سيرة الملك عبد الله

تلبية لدعوة مركز الدراسات العربية بجامعة اللغات والثقافة في بكين بالصين، قام صاحب الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الرئيس التنفيذي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود العالمية للأعمال الإنسانية بزيارة إلى جامعة اللغات والثقافة في بكين في الرابع من نوفمبر الحالي وحضر مراسم بدء طباعة ونشر كتاب «خادم الحرمين الشريفين وأرض القبلة – سيرة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود».

ورافق الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز كل من الأمير بدر بن سعود بن محمد بن سعود والأمير محمد بن فيصل بن عبد الله بن محمد ومستشار الديوان الملكي د. عبد الرحمن السعيد والقائم بالأعمال للسفارة السعودية في بكين رياض المباركي، وفور وصوله استقبله رئيس الجامعة د. تسوي شي ليانغ وأساتذة وطلبة كلية الشرق الأوسط وضيوف من وزارة الخارجية ووكالة أنباء شينخوا ودار النشر لوثائق العلوم الاجتماعية.

وقدم طلبة كلية الشرق الأوسط عروضًا فنية ترحيبًا بسموه، كما قدموا أغنية «زهرة المدائن» تعبيرًا عن تعاطف الشعب الصيني مع الشعب الفلسطيني وأدّوا قصيدة «حب الناس للملك عبد الله» إحياء لذكراه – طيب الله ثراه . بعدها ألقى رئيس الجامعة كلمة ترحيبية تناولت التقارب بين الشعبين الصيني والعربي وكيف كان أسلاف الأمتين الصينية والعربية يتنقلون بين المنطقتين ليلاً ونهارًا في الصحاري الواسعة والبحار الشاسعة، وكيف أصبح طريق الحرير البري وطريق العطور البحري جسر صداقة يربط بين الشعبين الصيني والعربي، وسجلا صفحة مهمة في تاريخ التبادلات الحضارية مما يجعل التبادلات الودية بين الأمتين الصينية والعربية نموذجًا يحتذى به في العالم.

وأضاف: أن جامعة اللغات والثقافة في بكين منذ تأسيسها عام 1962م ظلت تعمل على تكوين الكفاءات المتخصصة التي تساعد على دفع التبادل الصيني العربي وزيادة الصداقة الصينية العربية، ففي نصف القرن الماضي خرّجت الجامعة أكثر من 3 آلاف طالب عربي يجيدون اللغة الصينية ويطلعون على الثقافة الصينية بينما خرّجت أكثر من 500 طالب صيني يجيدون اللغة العربية وينشطون في مختلف المجالات. وهؤلاء الأكفاء الذين كونتهم جامعة اللغات والثقافة في بكين قد أصبحوا قوى مهمة لدفع التبادل الصيني العربي وزيادة الصداقة الصينية العربية.

متعلقات