صحيفة نادينا الالكترونية 108 مشاهدة
محمد نور.. عندما تعجز الأقدام يطول اللسان!

مجرد أن ابتعد عن مستواه وتحول إلى رقم غير مؤثر في الاتحاد أصبح محمد نور يتحدث بلسانه أكثر من أن يلعب بقدمه، كان في السابق يعيش أجمل حياته الرياضية مع "العميد" يدعمه في ذلك وجود كوكبة من النجوم المحليين والأجانب والإدارات المميزة وأعضاء الشرف الداعمين، فضلا عن الاندفاع الجماهيري خلفه والتعلق به وببقية النجوم، ومجرد أن تقدم به العمر وصار غير قادر على تقديم العطاء الذي يشفع بالاستمرار ويخدم الفريق عمد إلى التصريحات والتبريرات تارة ومحاولة التقليل من المنافسين تارة أخرى، لم يعلم أن الهدف من عودته بعد تجربته القصيرة مع النصر للعب على وتر العاطفة الجماهيرية التي كانت تتفاعل معه وتغض الطرف عن زلاته عندما كان الفريق في كامل عافيته، أما الآن فعليه الاقتناع بالواقع الذي فرضه عامل السن، وعدم القدرة على اللعب لأكثر من نصف ساعة فما بالك بمباراة كاملة أو شوط واحد يحتاج إلى نشاط ولياقة وروح الشباب، وهذا غير متوفر الآن لدى قائد الاتحاد، واستمراره يعني حجب الفرصة عن العناصر القادرة على خدمة الفريق أفضل منه.

أما تصريحه عن الخسارة من النادي الأهلي ومحاولة التقليل من قيمة النادي المنافس، والإساءة لزملائه اللاعبين فتلك حيلة العاجز التي أراد من خلالها دغدغة مشاعر الجماهير الاتحادية التي أصبح الكثير منها لا يقبل بمثل هذه الأعذار خصوصا بعدما انكشف وضع الفريق ومستوى صفقاته المتواضعة، فالأهلي سبق له وأن هزم الاتحاد مباريات عدة والأخير كان في قمة مستواه وعنفوانه بل انتزع من أمامه بطولات عدة، بوجود محمد نور ولاعبين كبار، وبكل تأكيد أن أي مشجع اتحادي يدرك واقع فريقه من الصعب أن يستسيغ تصريحات نور الذي استغرب فرحة الأهلاويين بالانتصار العريض (وهذا من حقهم) ونسي فرحته مع زملائه وجماهير فريقه الهيسترية بعد الفوز على الهلال في الدوري قبل أسابيع (وهذا أيضا من حقهم)،

أما عبارة (أن الاتحاد خسر لأنه لا يوجد رجال في الملعب) فتلك إساءة واضحة ليس له وزملاءه اللاعبين --- أكثر

متعلقات