صدى تبوك 200 مشاهدة
الفساد والصحة .. والصحة والفساد ...!!!

إهتمت حكومتنا الرشيدة (حفظها الله وأعزها) بمحاربة الفساد بكل أنواعه من خلال عدة أجهزة حكومية مختصة وعلى رأسها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والتي هدفها حماية النزاهة وتعزيز مبدأ الشفافية ومكافحة الفساد المالي والإداري بشتى صوره ومظاهره وأساليبه كما إهتمت بصحة المواطن والمقيم والزائر من خلال وزارة الصحة التي سخرت لها الدولة الميزانية الضخمة لتقوم بدورها بأكمل وجه من خلال إنشاء المستشفيات الحديثة وتأمين الأجهزة الطبية المتقدمة وتأمين الكادر الصحي المؤهل والمتخصص للنهوض بالمستوى الصحي في كافة المرافق الصحية بالمدن والقرى والتعاون بين الهيئة الوطنية ومكافحة الفساد والأجهزة الحكومية مطلب أساسي ورئيسي ومن هذا المنطلق وضعت الهيئة يدها على جرح مؤلم تسببت فيه وزارة الصحة وهو تكليف الكادر الصحي بأعمال إدارية ومالية مع وجود نقص واضح ومكشوف في الكوادر الصحية بالمنشئات الصحية وتسرب الكوادر الصحية للعمل الإداري والمالي بمباركة الوزارة رغم وجود الأنظمة واللوائح التي تمنع تكليف الكادر الصحية وبغير مهامه الأساسية وقد لاحظت الهيئة ذلك ومما دعاني لكتابة هذه الأسطرهو بقاء الكادر الصحي ممارسا للأعمال الإدارية والمالية وأتعجب من ذلك وأتسائل لماذا الأنظمة واللوائح بهذا الشأن لدى وزارة الصحة حبر على ورق ووعود غير منفذة رغم ملاحظة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ومطالبتها بعدم تكليف المشمولين بلائحة الوظائف الصحية بأعمال إدارية في قطاعات الوزارة للمحافظة على الوظائف الصحية وتفريغ شاغليها لمهام وظائفهم مع إيقاف صرف البدلات المقررة للموظفين الذين لايمارسون مهام وظائفهم الفعلية وإستعادة ماتم صرفه بدون وجه حق . وأتسال أيضا كيف تجدد الهيئة السعودية للنخصصات الصحية شهادة التصنيف وكذلك بطاقة التسجيل المهني وهم لايمارسون العمل الفعلي للتصنيف وأتسأل كذلك كيف يحصلون على التقويم الوظيفي لشاغلي الوظائف الصحية وهم لايمارسون العمل الص --- أكثر

متعلقات