صدى تبوك 199 مشاهدة
البنوك الوطنية حضور قوي وغياب أقوى...!!!

في السنوات الأخيرة إنتشرت في مدن ومحافظات وطننا الغالي فروع لبنوكه الوطنية فقلما تجد شارع أو حي إلا وفيه فرع أوفرعين لهذه البنوك أو جهاز صراف آلي يقوم بالخدمة عوضا عن الفرع فهذا هو الحضور القوي والذي إن دل على شي فإنما يدل على ماتنعم به بلادنا الحبيبة ولله الحمد في وضع إقتصادي مستقر ونظام مالي قوي ومنظم في ظل توجيهات حكومتنا الرشيدة ( أدام الله عزها ) هذا إيضاح للجزء الأول من عنوان المقال لكي لايستشيط أخي القاري غضبا ويصفه بالفلسفة المستهجنه 0 فمن الذي أوجد لبنوكنا الوطنية هذه القوة ..؟ إنه بعد فضل الله أولا ثم فضل السياسة الإقتصادية للنظام المالي في بلدنا الحبيب ثانيا إنه المواطن الغني والفقير الموظف والمتقاعد صاحب المتجر والمزارع صاحب الشركة والمصنع المتعلم والأمي الرجل والأنثى من يقيم منهما في ربوع الصحراء تحت حرارة الشمس الحارقة أو من يقيم في أحضان المدينة تحت الظل وبرودة التكييف وربما يستعلم أحد الأخوة بسؤال حول ذلك فيقول كيف لك أن تقول أن المواطن له دور في قوة حضور هذه البنوك الوطنية ..؟ فألتمس له العجلة وحدة سؤاله وأطلب منه التأني والحلم علي لأتمكن من الإجابة فأقول له : أليس المواطن هو من كان عضوا مؤسسا برأسمال لهذه البنوك ؟ أليس المواطن هو صاحب الحساب فيها سواء كان الحساب لهو شخصيا أو لشركته أو لمصنعه أو لإستثماره في محافظ هذه البنوك ؟ أليس هو صاحب عملية التحويل لجزء من ماله لغرض ما من فرع لفرع أو من بنك لبنك ؟ أليس هو من قام بسداد الرسوم الحكومية المتعلقة بالخدمات كفواتير الهاتف والكهرباء والماء أو سداد تأشيرة عمالته الوافدة أو خادمته المنزلية أو سائقه الخاص وما يتبع ذلك من رسوم الرخصة والإقامة وجواز السفر 000 الخ ؟ أليس رأسمال الشركة أو المؤسسة أو المحل التجاري الخاص به وإيراداتها مودعة بهذه البنوك ؟ وماذا تفول عن إكتتاب هذا المواطن في الشركات الوطنية وكذلك الإستثمارات --- أكثر

متعلقات