صدى تبوك 188 مشاهدة
حوادث المعلمات .... من المسؤل وأين الحل ...؟؟

تطالعنا صحافتنا الموقرة كل يوم بخبر أو خبرين عن وقوع حادث تصادم أوإنقلاب أو إحتراق سيارة نقل معلمات نتج عنه وفيات أو إصابات فكم كان وقع هذا الخبر مؤثرا ومؤلما على القاري والسامع وكم كان وقعه فاجعا ومؤلما وبالغ التأثيرعلى قلب كل أم وأب وزوج وأبناء وطالبات وزميلات من وقع عليهن الحادث فحزنت قلوب الجميع ودمعت عيونهم من هذه المآسي التي ترافق المعلمات في رحلة السفر ورحلة العذاب من أجل طلب الرزق .

كلنا نؤمن بالقضاء والقدر ويبقى التساؤل من هو المتسبب في هذه المآسي المتكررة يوميا ؟ من المتسبب في فقدان الوطن معلمات أردن أن يغرسن بذرة ويتعاهدن نبتة في رمال قاحلة يشاركن بعمارةِ الوطن ؟ من المتسبب في تيتم أطفالهن ؟ وترمل أزواجهن ؟ من المتسبب في سلب حياتهن ومنحهن تذكرة خروج بلا عودة من الحياة للدار الآخرة عبر النعش المتحرك باصات نقل المعلمات .

نعم هذه المآسي المتكررة على هذه الفئة الغالية على قلوبنا تجعل السؤال يراود فكر كل معلمة وولي أمرها والكتاب وكل صاحب ضمير حي ووطنية صادقة نعم لقد أصبحت الفتاة السعودية تعمل في عدة مجالات ومنها التعليم فشاءت لها الظروف المعيشية العمل معلمة في مدرسة تبعد عن مقر سكنها العائلي بالمدينة أو القرية بمئات الكيلو مترات متحملة عناء السفر ومشقته في ذهابها الصباح الباكر وعودتها بعد عناء العمل في المساء وهي صابرة على هذه المشقة والعناء مساهمة بفاعلية ووطنية صادقة في بناء جيل الفتيات في تلك القرى ولكن يؤرقها ويفجعها ويقض مضجعها تواصل الحوادث والكوارث المأساوية التي تشاهدها في طريق الذهاب والإياب من وإلى عملها أو التي تسمعها بين الحين والآخر حدثت لمعلمات زميلات لها بالمهنة سواء بمنطقتها أو بمناطق أخرى من وطننا الحبيب هناك سيارات معلمات تنقلب على الطريق وأخرى تصطدم بشاحنات وسيارات أخرى وهناك سيارات معلمات تشتعل وتحترق!!!

هل تكرار حدوث هذه الكوارث والحوادث والفواجع للمعلمات يجعلنا نقب --- أكثر

متعلقات