صدى تبوك 221 مشاهدة
واقع الطابور الصباحي في التعليم العام!

تتفاوت طبيعة بلادنا الطبوغرافية نظرًا لاتساع مساحتها ما بين الجبال الشاهقة في السروات، والسهول الساحلية على البحر والخليج، والصحاري الشاسعة في باقي المناطق، ما يجعل تباين درجات الحرارة خلال العام الدراسي بين المناطق في الصيف والشتاء أمرًا بدهيًا.

اللافت للنظر توقف الاصطفاف الصباحي في فصل الشتاء في المرتفعات(الباحة – عسير) وكذا الأمر ينطبق على المناطق الواقعة في الجهة الشمالية ( الجوف – حائل – تبوك – الحدود الشمالية).

هذا يعني أن واقع الاصطفاف الصباحي للطلاب يتحدد حسب تغيرات الطقس والظروف المناخية لهذه المنطقة أو تلك، ما يجعل الاصطفاف الصباحي ليس له صفة الاستمرارية، وهذا يقلل أو يحد من فعاليته.

في دراسة أجراها أحد الباحثين التربويين على واقع الاصطفاف الصباحي على عينة عشوائية من المعلمين والطلاب بالمرحلة الثانوية في محاور أهمها:

- هل تعتقد أن الطابور الصباحي ضرورة أم ترف؟.

- ما نسبة الحضور من المعلمين والطلاب للطابور الصباحي؟.

- ما مدى فعالية الإذاعة المدرسية خلال الطابور الصباحي؟.

كان من نتائج هذه الدراسة أن نسبة 67% يرون أن الطابور الصباحي ترفًا وليس ضرورة؛ بينما كانت نسبة الحضور في الطابور الصباحي لا تتعدى 80% للطلاب و50% للمعلمين، أما عن فعالية الإذاعة الصباحية فيرى 60% من الطلاب و 35% من المعلمين عدم فعاليتها.

ليس هذا فحسب- بل إن المتأمل بعين الفاحص لواقع الاصطفاف الصباحي في المرحلتين المتوسطة والثانوية يلحظ اللامبالاة لدى الطلاب بالتمارين الرياضية، بينما نشاهد عدم أداء التمارين على الوجه المطلوب في الصفوف الدنيا بالمرحلة الابتدائية. هذا فضلًا عن امتهان الكتب الدراسية بوضعها على الأرض بما تحويه من آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة ريثما ينتهي الاصطفاف الصباحي.

الدراسة السابقة وغيرها كالملاحظة تكشف عدم فعالية الاصطفاف الصباحي... باعتبار أن الوقت المحدد للطابور بشقيه "الرياضي والإذاعي" لا يتعدى "15 دقيقة" وهذا الزمن غ --- أكثر

متعلقات