صدى تبوك 162 مشاهدة
لوكنت سعادة الصغير ....!!!

بادئ ذي بدأ أتقدم لسعادة الدكتورأحمد بن إبراهيم الصغيربالتهنئة القلبية وأبارك له ثقة معالي الوزير(حفظه الله) التي منحه إياها في تولي حقيبة المديرية العامة للشئون الصحية بمنطقة المدينة المنورة فهنيئا لسعادته بالمدينة وهنيئا للمدينة به ونسأل الله جل في علاه أن يكتب له التوفيق والسداد في حياته العلمية والعملية وأن يعينه على أداء الأمانة .

وهذه رسالة متواضعة من شخصي كمواطن من أهل المدينة يبحث عن الفاعلية والمشاركة برؤيا متواضعة تحمل أفكار للمساهمة في رقي وتقدم الخدمة الصحية وجودتها وقد يتبادر إلى ذهن القاريء الكريم السؤال التالي : لماذا هذه الرؤية والأفكار والجهاز الصحي يقوم بهذا ويديره مسؤول لديه الرؤيا والأفكار أيضا ؟ فأجيبه قائلا على رسلك : فأنا والمسوؤل نشترك في المواطنة والخدمة مقدمة له ولي ولوالدينا ولجار كل منا ولك أنت أيضا أخي القاريء ولمن تلقينا تعليمنا على يده ولأبنائنا بمعنى أنها خدمة للجميع وللمجتمع بكل فئاته وشرائحه . وكلي رجاء أن لاأكون قد أزعجت سعادته في عرض أفكاري ولا أنت أخي القاريء الكريم فإن أصبت في أفكاري فهذا من توفيق الله وإن أخطئت فهذا إجتهادي الذي يقبل الصواب والخطأ وما أبرئ نفسي . فماذا أكون فاعلا لوكنت سعادة الصغير ؟ أقول مستعينا بالله : أقف شخصيا على كل مرفق صحي داخل المدينة المنورة ومحافظاتها بدون مرافقة أي شخص من الصحة ولا أي مصور وأقيم المرفق الصحي والخدمات التي يقدمها بعين فاحصة من أرض الواقع وأتسائل هل هي تحقق الرضا التام لي كمواطن أولا قبل أن أكون مسؤلا ؟ وهل حجم الإنفاق السخي الذي تقدمه حكومتنا الرشيدة حفظها الله على هذه المرافق توازي الخدمة المقدمة ؟ وأين مواطن القصور ؟ وما أسبابها ؟ وأخص مستشفى العناية التأهلية وكذلك مستشفى مدينة الحجاج لأقف طارحا سؤلا كبيرا مع نفسي . ماهذا المرفقان وماذا قدما وأ --- أكثر

متعلقات