صحيفة حاصل 2 مشاهدة

يتطلع المساعدون والمساعدات الإداريات الذين عينوا بالأمر الملكي رقم “١٢١/أ”، والمهيَّؤُون لشغل وظائف تعليمية، إلى وزير التعليم الجديد “الدكتور أحمد العيسى”، لحل مشكلتهم بتحويلهم على السلم التعليمي بدلاً من السلم العام الذي يرون أنه “قتل طموحاتهم” بتعيينهم على مرتبة لم تكن في الحسبان تختص بموظفي القطاع العام، وليست للمعدين للتدريس.

وشكا المتضررون السلم الوظيفي الذي عينوا عليه لهذه الوظيفة التي تقع ضمن التشكيلات المدرسية، مبينين أنهم يزاولون أعمالاً إدارية تعليمية وتربوية تفوق ما يقوم به قادةُ المدارس ووكلاؤهم والمرشدون الطلابيون.

وبينوا أن عددهم ليس بالكبير الذي يُعجز ميزانية التعليم، والفرق المادي بين السلم الوظيفي العام والتعليمي ليس بالكبير على الدولة، ولكنه يمثل الكثير لهم، مناشدين الوزير الجديد بأن يضعهم نصب عينيه، ويقوم بما لم يقم به الوزراء الذين سبقوه وتبخرت معهم أحلامهم.

يشار إلى أن المساعدين والمساعدات الإداريات المعينين على الأمر الملكي رقم “١٢١/أ” هم جامعيون حاصلون على مؤهل البكالوريوس ومعدون للتدريس، وتقدموا على برنامج “جدارة” للوظائف التعليمية، والتي كان عددها ٥٢ ألف وظيفة، ولم تكن مقسمة وقتها في برنامج “جدارة” إلى إدارية وتعليمية، بل كانت جميعها تعليمية.

وفور إعلان تعيينهم تفاجؤوا بأن وظائفهم إدارية وتقع ضمن التشكيلات المدرسية، بينما قرناؤهم من المعلمين والمعلمات، وهم الغالبية العظمى، عينوا على وظائف تعليمية ولحاجتهم الملحة للوظيفة قبلوا بها؛ حيث إنهم أمضوا سنوات طويلة من البطالة دون تعيين، متأملين في أن حل وضعهم الوظيفي.

وكان هؤلاء الإداريون قد عرضوا مشكلتهم على الوزراء السابقين في التعليم، إلا أن عدم استقرار كرسي الوزارة على وزير معين لفترة طويلة حالَ دون تحقيق أحلامهم، متفائلين بالوزير الجديد “العيسى” في أن يضع حلاً لمشكلتهم، ويحولهم إلى السلم التعليمي بما يتوافق مع مؤهلاتهم.

متعلقات