صحيفة سبق 84 مشاهدة

الكثير منا لا يعلم عن نظام التقاعد سوى أن من أمضى خمساً وعشرين سنة في العمل يحق له طلب التقاعد بشكل نظامي ما لم يصل للسن القانونية "الستين عاماً"؛ إذ يحال للمعاش دونما طلب أو رغبة منه..!!

 

بعض الموظفين المدنيين تحديداً في أحاديثهم الجانبية يتمنون - وقد يكونون غير جادين - أن يكون التقاعد بعد خدمة الخمسة والعشرين سنة إجبارياً على نحو وصول خطاب فك الارتباط للجهة بإحالة موظفها للتقاعد مباشرة، وبالتالي يعرف كل موظف (وإن طالت خدمته يوماً أنه على المعاش محمولُ..)!!

 

لكن في المقابل، لا أعلم سبباً لتمسك أغلب الموظفين بالوظائف، وعدم الرغبة في التقاعد، وكأنه شبحٌ مخيف. وعند سؤالهم يتحججون بأعذار مختلفة، من بينها أن الجلوس في البيت ملل، وفراغ قاتل، وكذلك أن مخصص التقاعد لا يكفي الحاجة..!!

 

 في الحقيقة، لا بد من سَن قوانين جديدة للتقاعد، بأن تكون الخدمة 22 سنة، أو وصول الموظف لسن 54 سنة؛ وذلك لفتح مجال شغر الوظائف للشباب، وليس كما هو معمول به حالياً، وأن يُحسب راتب التقاعد ستة آلاف حدًّا أدنى فما فوق، وفقاً للمراتب والمزايا التي كان يتقاضاها الموظف قبل إحالته للتقاعد..!!

 

التقاعد المبكر فيه فوائد للموظف؛ إذ سيقضي ما تبقى له من سنين للتفرغ لأسرته وأعماله الخاصة، ومتابعة هواياته المحببة بعيداً عن ضغوط العمل، التي تُعقد من أجلها الدورات التدريبية تحت هذا المسمى..!! 

متعلقات