جريدة مكة الإخبارية 3 مشاهدة
160 مليار دولار تكلفة الدعم السنوي للطاقة في دول التعاون

أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المهندس أحمد الإبراهيم أن تكلفة الدعم لقطاع الطاقة في دول المجلس وصلت إلى 160 مليار دولار سنويا

أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المهندس أحمد الإبراهيم أن تكلفة الدعم لقطاع الطاقة في دول المجلس وصلت إلى 160 مليار دولار سنويا.

وقال: إن هذا المبلغ يشمل سياسات دعم الوقود والطاقة الكهربائية، موضحا أنه لا توجد حتى الآن أرقام تفصيلية حول حجم الأموال الموجهة لدعم الكهرباء في دول المجلس.

دراسة جدية للخطوة

وأكد المهندس الإبراهيم، عقب اختتام منتدى معالجة تأثير سياسات الدعم على أسعار الطاقة الكهربائية لفتح آفاق تجارة الطاقة في الخليج في أبوظبي، أن دول مجلس التعاون تدرس بجدية مسألة رفع الدعم عن الطاقة الكهربائية، وأن هذه الخطوة لا تستند إلى الرغبة في تحرير الأسعار وإنما تمليها عدة أسباب يتطلبها إنشاء سوق لتجارة الطاقة على مستوى المنطقة.

وأوضح أن تحرير أسعار الطاقة يأتي بسبب النمو المرتفع على الطاقة الكهربائية في دول المجلس، لافتا إلى أنه في حالة استمرار معدلات الاستهلاك الحالي في دول المجلس فإنه يتعين عليها أن تضاعف الإنتاج الحالي من الكهرباء إلى الضعف حتى 2030 وذلك يعني أن تبني دول الخليج محطات خلال 15 عاما تعادل ما تم بناؤه خلال 60 عاما الماضية.

وأشار إلى أن استمرار النمو في الطلب على الطاقة الكهربائية في دول المجلس قد يجعل هذه الدول خاصة في ضوء الظروف الاقتصادية الراهنة غير قادرة على التكيف مع معدلات النمو العالية بها، وستكون بالتالي غير قادرة على تلبية متطلبات الطاقة الكهربائية التي تتطلبها معدلات النمو الاقتصادي المرتفعة في دول المنطقة ما لم تكن أسعار بيع الكهرباء مبنية على أسس سليمة ومن ثم الوفاء بالمتطلبات الاستثمارية المطلوبة لتنفيذ المشاريع الكهربائية الطموحة في دول المجلس.

العمل وفق تسعيرة موحدةولفت إلى أن رفع الدعم تفرضه عمليات تبادل الطاقة الكهربائية بين دول المجلس وفق تسعيرة موحدة يجب الاتفاق عليها بين الدول الأعضاء، وقال: إن رفع الدعم مطلوب بهدف وضع سعر موحد للطاقة الكهربائية مع الدول العربية والأوروبية والذي يشكل أساسا لفتح السوق الإقليمية والعالمية للطاقة الكهربائية بعد استكمال الربط الكهربائي الخليجي ــ العربي واستكمال الربط بين السعودية ومصر ومن ثم الربط الكهربائي مع أوروبا.

ولفت الإبراهيم إلى أن أعمال المنتدى بحثت في جميع الخيارات المطروحة لرفع الدعم عن الطاقة في دول المجلس بهدف الوصول إلى سعر موحد للطاقة الكهربائية في الدول الست وبما يفتح المجال أمام قيام سوق خليجية موحدة لتجارة الطاقة على مستوى المنطقة.

متعلقات