جريدة مكة الإخبارية 18 مشاهدة

ما زالت معاناة سكان ضاحية الملك فهد بالدمام من المستنقعات والمياه الجوفية تتفاقم، وتلتزم أمانة الشرقية حيالها الصمت، مكتفية بحل جزئي للمستنقعات وهو رشها لمنع تكاثر البعوض، فيما يتفاقم تحت السطح ما هو أهم، حيث بدأت المياه الجوفية تطال أساسات المنازل وتهدد بعضها بالانهيار.

ما زالت معاناة سكان ضاحية الملك فهد بالدمام من المستنقعات والمياه الجوفية تتفاقم، وتلتزم أمانة الشرقية حيالها الصمت، مكتفية بحل جزئي للمستنقعات وهو رشها لمنع تكاثر البعوض، فيما يتفاقم تحت السطح ما هو أهم، حيث بدأت المياه الجوفية تطال أساسات المنازل وتهدد بعضها بالانهيار.

عدد من سكان الحي أعربوا لـ»مكة» عن تضررهم من هذه الحالة، متسائلين عن الدراسات التي يفترض أن تكون الأمانة قامت بها قبل طرح الحي للسكن، وإصدار تراخيص البناء.

فيما أكدت مصادر أن جميع أراضي الضاحية معرضة للهبوط وغير صالحة للسكن.

وقال المواطن علي الخالدي، من سكان الحي المتضررين «حضر مندوبون من الأمانة والدفاع المدني وأخبروني أن منزلي مهدد بالانهيار، طالبين ضرورة مغادرته».

وزاد «لا أمانع في ذلك لكن على الأمانة توفير منزل لي ولأطفالي لأن تضرر المنزل ليس بسبب البناء بل بسبب المستنقعات القريبة من منزلي وليس بسبب خلل في البناء».

من جانبه، أضاف سعد الزهراني، -من سكان الحي-: «بدأت مشكلتي قبل شهرين ونصف الشهر، عندما أنشأ أحد الجيران بدروما، وأحضر مضخة لسحب المياه الجوفية، وبعد بداية السحب اختفت المياه التي بجانب منزلي ومنزل أخي، ولكن ظهرت بعض التشققات بالمنزل، واعتقدتها بسيطة لكنها أخذت في التزايد وبمرور الوقت أصبحت بعض أبواب المنزل تنهار نتيجة لتأثر الجدران».

وقال «أبلغت البلدية بالأضرار التي لحقت بمنزلي، لكنها اكتفت بإرسال مندوب فاجأني بقوله إن الأمر طبيعي وإن أراضي الضاحية جميعها تنخفض بعد فترة والمفترض عدم البناء فيها وإنهم للأسف ما زالوا يعطون رخص بناء لأراض غير صالحة».

وزاد «ثم شكلت الأمانة فريقا تفقد المنزل ولم يقدم لنا سوى النصح وانتظرنا تقريره لأكثر من ثلاثة أسابيع، ولم يصدر، وأحالتنا على بلدية غرب الدمام التي فاجأتنا بقولها: لا علاقة لها بالأمر، وانتهى بي الأمر إلى ترك منزلي واستئجار شقة لحين حل المشكلة».

تراجع أسعار العقار

وتراجعت أسعار الأراضي في المناطق المأهولة بالضاحية على حد ما ذكر الخبير العقاري جابر القرني بنسب تتراوح بين 5٪‏ و 10٪‏، فيما تأثرت أسعار أراضي الأحياء الجاري تطويرها في شمال وجنوب الضاحية بنسبة تراوحت بين 20٪‏ إلى 30٪‏.

الأمانة صامتة

ولم تكشف الأمانة عن سبب عدم وقف البناء في الضاحية رغم العلم بتضرر تربتها من ارتفاع منسوب المياه الجوفية، كما لم تكشف عن عدد التراخيص التي أصدرتها، منذ بدأ تطوير الضاحية، ما يكشف عن عدم إجراء دراسات كافية لتربتها لتعرض الساكنين في كثير من أماكنها للخطر.

ولم تجب الأمانة على استفسارات «مكة» لأسباب غير معلومة حتى الآن.

متعلقات