جريدة مكة الإخبارية 3 مشاهدة
الشرق الأوسط سوق متنامية لقطاع الأعمال

أكدت دراسة أن منطقة الشرق الأوسط بمثابة سوق متنامية لقطاع ريادة الأعمال، وأشارت نتائج الاستطلاع الذي تم خلالها إلى ارتفاع إدراك الناس لهذا الأمر، حيث أشار نحو النصف (45.4%) من المديرين التنفيذيين المشاركين في الاستطلاع أنهم نظروا في مسألة إنشاء شركاتهم الخاصة.

أكدت دراسة أن منطقة الشرق الأوسط بمثابة سوق متنامية لقطاع ريادة الأعمال، وأشارت نتائج الاستطلاع الذي تم خلالها إلى ارتفاع إدراك الناس لهذا الأمر، حيث أشار نحو النصف (45.4%) من المديرين التنفيذيين المشاركين في الاستطلاع أنهم نظروا في مسألة إنشاء شركاتهم الخاصة.

وذكر نحو ثلث المشاركين (35.8%) أنهم قاموا بالفعل بإطلاق مشروع أو أكثر، في حين عبر نحو نصف المشاركين (45.6%) عن شعورهم بالثقة حيال إطلاق شركات جديدة في المنطقة.

اختلاف الوتيرة من بلد لآخر

وأكدت دراسة التي حملت عنوان «ازدهار ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط»، والتي تم استطلاع رأي نحو 500 من المديرين التنفيذيين أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر بمثابة سوق متنامية لقطاع ريادة الأعمال، مع وصف أكثر من ثلثي المشاركين (71.4%) لوتيرة نمو القطاع بالثابتة أو السريعة أو السريعة جدا، إلا أن المستويات بين البلدان المختلفة كانت واضحة للغاية، حيث وصف أكثر من ثلث المشاركين (37.9) في مصر نمو القطاع بالبطيء أو بالبطيء جدا.

وبرغم الأجواء غير المستقرة في الشرق الأوسط فقد أعرب 66.7% من المشاركين الموزعين على جميع أنحاء المنطقة عن اعتقادهم بوجود فرص للتحسن، في حين يعتقد 56.3% بإمكانية أن تؤدي الشركات الصغيرة والمتوسطة في بلدانهم بشكل أفضل، إذا ما حصلت على المزيد من الدعم.

يذكر أن الدراسة استطلعت آراء أفراد مجتمع كلية لندن لإدارة الأعمال من ضمنهم خريجون ومشاركون سابقون في التعليم التنفيذي وأفراد حاصلون على الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال، إلى جانب نادي منطقة الشرق الأوسط في الكلية، حيث قام المشاركون بتبادل وجهات النظر حول ريادة الأعمال والحالة الراهنة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط ومساره المستقبلي.

التوجه إلى الازدهار

وفي تحليله للدراسة أشار البروفيسور في الاقتصاد لدى الكلية أندرو سكوت إلى تزايد أهمية وجود قطاع ريادة أعمال متين مع توجه المنطقة نحو المزيد من الازدهار.

وصرح البروفيسور سكوت: عادة ما يأتي الابتكار على يد رواد الأعمال بدل الشركات التي لها باع في السوق.

ومع الهبوط الأخير في أسعار النفط، سيأتي النمو الاقتصادي من قطاعات أخرى، ومن المهم أن يستفيد القطاع الخاص من الزخم الذي توفره الحكومات، ويمكن أن يلعب رواد الأعمال دورا مهاماً في هذا الأمر».

من جانبه، أشار الأستاذ المساعد في الممارسات الإدارية في التسويق وريادة الأعمال لدى الكلية جون مولينز إلى أن الحفاظ على هذه الثقة يعتبر بمثابة مفتاح لتعزيز النمو الاقتصادي على المدى الطويل في منطقة الشرق الأوسط.

وقال الدكتور مولينز: لا يناسب إطلاق أعمال جديدة ضعاف القلوب، مع حالة انعدام اليقين التي تحيط بأي مشروع جديد وتدني احتمالات نجاحه.

ومع ذلك، رواد الأعمال وشركاتهم سريعة النمو هم من يواصل تقديم جميع فرص العمل الجديدة في المنطقة تقريبا، وهم من يعمل على استقدام السلع والخدمات غير المتوفرة إلى المنطقة.

متعلقات