جريدة مكة الإخبارية 9 مشاهدة

لا أدعي أنني أعرف المغطى قبل المكشوف.

لا أدعي أنني أعرف المغطى قبل المكشوف.

ولا أدعي بأنني أضرب الودع، أو مخاو للجان والعفاريت، ومعاذ الله أن أقول بدون معرفة أو خبرة ميدانية.

وأعود مرغما لا بطلا لموضوع المنشطات، ولا أدعي أنني أضرب الودع ومخاو للجن والشياطين والعفاريت.

أعود بعد المقدمة التي لا بد منها إلى موضوع المنشطات التي غرق فيها بعض نجومنا للثمالة، وهذه المرة أتحدث عن أندية غير أندية العاصمة والمدينة التي بها الاتحاد والأهلي، أو عن العاصمة المقدسة وناديها الأحمر والأبيض.

أتحدث عن أندية في القصيم، والقصيم محببة وقريبة من قلبي ووجداني.

أعرف البعض من اللاعبين أصحاب التاريخ الطويل في الملاعب، ملاعب جدة ومكة قبل ذهابهم إلى القصيم بعد أن تقدموا في العمر سعيا وراء جمع الريالات، و»ششنة الفلوس تهوس».

البعض من هؤلاء يبذل جهدا خارقا في الممتاز، بل إن حركاتهم أو تحركهم في الميدان يفوق ممن ما زالوا دون العشرين.

فهل هذا شيء طبيعي؟

الجواب عندكم، فأنا أخرس.

وأستبعد أنها، أي التحركات هي قدرة موهوبة، فلكل سن حركة، فحركة، تحركات ابن العشرين تختلف عن تحركات ابن الثلاثين، فما بالك في من وصل إلى الأربعين.

هل هذه التحركات وحرث أرض الملعب طولا وعرضا دون كلل أو تعب طبيعية جدا؟

أجزم أنها بفعل المنشطات.

إن كنا نسعى لمحاربة المنشطات فعلينا أن نواصل في الكشف على المتعاطين لها، وباستمرار، ولا بد أن يكون لدينا سجل كامل لكل لاعب: تاريخ ولادته ونسخة من بطاقة الهوية مصدقة من إدارة الجنسية والجوازات بوزارة الداخلية، وأن نبتعد عن العواطف والنفاق للأندية ذات النفوذ، ماليا كان أو قياديا أو شعبيا أو .. أو.

أن نكون مسلمين حقا لا قولا، فالحق أحق أن يتبع.

أن نحرك إنسانيتنا قبل عواطفنا.

وأن .. وأن وأن .. والكلام يطول.

اللهم خذ بأيدي قيادتنا الرياضية لطريق الرشاد.

ليس القيادة فقط، بل كل من يعملون مع القيادة.

اللهم أصلح البطانة وأصلح كل شيء.

ramadan.m@makkahnp.com

متعلقات