صحيفة المرصد 8 مشاهدة
النصر خلع مخالب الصقر!

صحيفة المرصد : لا يظهر أن شهر العسل بين لاعب النصر نايف هزازي ومدربه الإيطالي فابيو كانافارو قد يكتمل على النحو الذي يأمله مسيرو النادي العاصمي، إذ أن بوادر وضعه خارج الحسابات الأساسية سيبقى مستمرا في الجولات المقبلة بعد المردود السيئ الذي قدمه اللاعب في المواجهات الماضية، ويكاد يكون الأداء الذي ظهر به أمام الفتح دوريا هو الحدث الإيجابي الوحيد طيلة علاقته بالنصر التي توشك أن تكمل شهرها الرابع، إذ أن ما عدا ذلك لا شيء يذكر على مستوى التأثير أو الإضافة، وهو بحسب الأرقام واحد من نجوم الصفقات التي يمكن القول بأنها توشحت بردة الفشل قياسا على القيمة المالية لها.

وبحسب إحصائيات المواقع الرسمية المعنية برصد أرقام الدوري السعودي فإنه لعب حتى 357 دقيقة، وظهر في التشكيلة الأساسية 4 مرات، وحل بديلاً 5 مرات، وغادر 3 مرات، ومستوى المواجهات الناجحة له لا تتعدى 34%، فيما شارك في مباراة السوبر أمام الهلال ولعب مباراتين في كأس ولي العهد.

ورغم هدفه الجميل في الفتح، إلا أن مواجهاته الناجحة لم تتعد 16.7% وسجل منذ تواجده مع الفريق هدفين فقط وفي مباراة واحدة، بواقعه 178.5 دقيقة لكل هدف وجميعها من داخل منطقة الجزاء، وصنع 3 فرص فقط وإجمالي تمريرات ناجحة 78 فقط.

وبحسب صحيفة عكاظ يوما تلو آخر، يفقد الصقر -كما يحلو لمحبيه تسميته- بريقه، حيث توارى نجمه عن الخانة الأساسية التي بحث عنها طويلا مواصلا غيابه عن الشباك واستعادة تألقه الذي كان عليه مع الاتحاد، ويبدو أن الرهان على نجاحه مع النصر والتصاريح المثيرة التي أطلقها أول الموسم ورطته في دائرة انتقاد زادت الضغوط عليه ووضعته في موقف أغضب النصراويين رغم الفرصة التي حظي بها.

وقياسا بزميليه حسن الراهب ومايغا، اللذين يتناوبان على الدكة، يبدو الأقل تأثيرا بينهما وفق حسابات الصناعة والتسجيل إلى المشاركة الفاعلة، حيث تخطت قيمة الصفقة وفق مصادر متعدد الـ50 مليون ريال، حصة الشباب 28 مليون ريال وعلى 4 أعوام، وهي الصفقة التي أثارت الجدل في المشهد النصراوي، خاصة في ظل غضب بعض اللاعبين من تأخر مستحقاتهم ورواتبهم، وتفجر الأزمة المالية في النادي العاصمي التي ربما تزيد الضغوط على الإدارة لإعادة النظر في الإبقاء عليه والتفكير في استثماره محليا أو خليجيا.

وتبدو سيرة اللاعب خارج أسوار الاتحاد مثقلة بالمصاعب والتحديات، إذ لم يكن مردوده مع الفريق الشبابي جيدا على النحو الذي قدمه في سنواته الجميلة مع العميد، لكنه على كل حال يفوق كثيرا ذلك المردود الذي قدمه مع الفريق النصراوي -حتى الآن- على أقل تقدير، ليطرح تساؤلا عريضا حول الأسباب الحقيقة التي قصقصت جناحي الصقر وخلعت مخالبه مبكرا.

متعلقات