صحيفة سبق 83 مشاهدة

من المعلوم لدى المستفيدين من إقرار البرنامج الوطني "حافز" أنه جاء لدعمهم في البحث عن فرص عمل مناسبة، ووظائف تساعدهم في بناء حياة كريمة لهم، من خلال صرف مخصص شهري، مقداره 2000 ريال، ينخفض بالتدرج وفقاً لضوابط وشروط معينة..!!

 

ومن ضمن هذه الاشتراطات والتنظيمات استحداث برامج تدريبية ودورات مناسبة في التخصصات كافة؛ لتأهيل ومساعدة هؤلاء المستفيدين، تهدف لدعمهم، وتأهيلهم قبل الحصول على فرص عمل، تتناسب مع مؤهلاتهم وشهاداتهم وخبراتهم..!!

 

واتساقاً مع ما سبق من مقدمة تراجيدية، فإن الحاجة لاستمرار هذا المخصص ثلاث سنوات على الأقل للمستفيدين منه حالياً هو الحل الأفضل والأنسب، ما لم تقُمْ وزارة العمل بالكشف عن دورها في توظيف من استفادوا منه منذ بداية إقراره حتى اللحظة، وعن تلك الدورات والبرامج التي استفادوا منها أو تتناسب مع دخولهم سوق العمل والشركات الكبرى لدينا..!!

 

إن في تمديد مساعدة "حافز" ثلاث سنوات للعاطلين من أبنائنا لن يكون مكلفاً مقارنة بإيجاد وظائف تبدأ بخمسة آلاف ريال إن وُجدت، فضلاً عن ندرة التخصصات المناسبة، حتى وإن بدت للقائمين على هذا البرنامج فرص حصولهم على الوظائف وسوق العمل أكثر بكثير وفي أي مجال يرغبون..!!

 

ما يمكن قوله وتأكيده أن العاطلين لن يكون في مقدورهم الحصول على وظيفة في الآني من الزمن؛ لعدم وضوح آلية "حافز" في عقد الدورات والبرامج ومكان إقامتها وإقامة الندوات وإعلان ذلك في وسائل الإعلام؛ ليعرف الناس ما تم الوصول إليه في هذا الجانب..!!

 

ثمة من بين هؤلاء العاطلين من قد يحتاج ذلك لسنوات قادمة، تزيد على خمس سنوات من الآن؛ للحصول على عمل مناسب له؛ وبالتالي فتمديد حافز ثلاث سنوات يظل خياراً مناسباً وذا فوائد عديدة لأسر هؤلاء ومجتمعهم معاً..!!

متعلقات