جريدة مكة الإخبارية 9 مشاهدة

في 13 ديسمبر ومن صحيفة الحياة يأتيك خبر كالموت: خلال عام - وبطريقة احترافية - قامت شركات التأمين برفع سعر التأمين 100% على فترات متقطعة (فن خداع المواطن دون أن يشعر) حتى لا (يحس) العملاء بالزيادة الضخمة والعذر يعود لسببين تلاعب العملاء وكذلك كثرة الحوادث (حس يا مواطن حس)! ولأن مؤسسة النقد لا يعنيها الأمر، ولا يعنيها المستهلك، فإنها تتفرج على العذر الواهي وتشرع هذا التلاعب بسكوتها عنه (سكوت البكر دليل موافقتها!).

في 13 ديسمبر ومن صحيفة الحياة يأتيك خبر كالموت: خلال عام - وبطريقة احترافية - قامت شركات التأمين برفع سعر التأمين 100% على فترات متقطعة (فن خداع المواطن دون أن يشعر) حتى لا (يحس) العملاء بالزيادة الضخمة والعذر يعود لسببين تلاعب العملاء وكذلك كثرة الحوادث (حس يا مواطن حس)! ولأن مؤسسة النقد لا يعنيها الأمر، ولا يعنيها المستهلك، فإنها تتفرج على العذر الواهي وتشرع هذا التلاعب بسكوتها عنه (سكوت البكر دليل موافقتها!).

إن كان عملاء شركات التأمين يتلاعبون، لماذا لا تسن مؤسسة النقد قانونا يحق بموجبه للشركات ملاحقة العملاء المتلاعبين وتغريمهم، (ونشوف المحقق كونان السعودي أخيرا)، لماذا يدفع المواطن الصالح ثمن تلاعب الرجل السيئ؟! لماذا يساهم الرجل الذي لم يسبق له عمل حادث منذ عشرين عاما في تأمين شخص آخر كل شهرين يقوم بحادث بسبب رعونته!؟ شكرا مؤسسة النقد على كسلك في التشريع، ونشاطك السريع في نشر شركات التأمين!

عذر الشركات كثرة الحوادث، لماذا لا يرفع التأمين فقط على العملاء أصحاب الحوادث الكثيرة، وعمل قائمة كقائمة (سمة الائتمانية) تسمى (قائمة تلاعب وكثرة حوادث) يضاف إليها أي قائد مركبة يثبت تلاعبه أو كثرة حوادثه.

في كل دول العالم لكل قائد مركبة سجل، يرتفع التأمين بكثرة حوادثه وتجاوزاته ويقل جدا بسجله النظيف!

ومن تلاعب شركات التأمين بنا، ومباركة مؤسسة النقد، أنه إذا انتقلت ملكية السيارة عشر مرات في شهر واحد فوفق نظام مؤسسة النقد فإنه يتم التأمين عليها عشر مرات وكأنها عشر سيارات، والمفترض أن ينتقل تأمين البائع لتأمين المشتري المرتبط بالسيارة.

بقي نكتة لم تقل بعد: في موقع مؤسسة النقد على الانترنت تشريع يدعى «مبادئ حماية عملاء شركات التأمين»، أتوقع أنه لا يخدم إلا شركات التأمين، وزهايمر مؤسسة النقد يمكن أن يكون «مبادئ مشروعية استغلال شركات التأمين للعملاء» الذي يزيد من استنزاف جيب المواطن الصالح المسالم بسبب (كثرة الحوادث وتلاعب العملاء!!)، وبسبب تقاعس المؤسسة عن المراقبة والمتابعة والمسؤولية الوطنية واستغلال شركات التأمين لنا!

سيدي محافظ مؤسسة النقد حفظه الله، لقد جحفلتنا شركات التأمين في الدقائق الأخيرة من نهاية العام فليتك تركت قطاع التأمين لوزارة التجارة، فكلي ثقة أن توفيق الربيعة سيبلي بلاء حسنا في حمايتنا من شركات التأمين!

albarrak.a@makkahnp.com

متعلقات