جريدة مكة الإخبارية 2 مشاهدة
تشكيل حكومة ليبية موحدة شرط غربي لمحاربة داعش

يمارس الغربيون ضغوطا كبيرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا التي تعد محاورا لا بد منه في المعركة التي يفترض أن يشنوها لمواجهة الخطر المتنامي لتنظيم داعش

يمارس الغربيون ضغوطا كبيرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا التي تعد محاورا لا بد منه في المعركة التي يفترض أن يشنوها لمواجهة الخطر المتنامي لتنظيم داعش.

واعتبر مارك بييريني المحلل لدى مؤسسة كارنيجي والسفير السابق للاتحاد الأوروبي في تونس وطرابلس، أنه بعد الاتفاق بين الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة في المغرب، »يمكن تصور أن نداء للمساعدة سيوجه يوما للغربيين« لمحاربة تنظيم داعش.

وأضاف »لكن الطريق سيكون طويلا لأن هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بصعوبة هش للغاي«.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية لوضع حد لـ»الصوملة» التي تشهدها ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن تشكيل حكومة وحدة وطنية «شرط للقضاء على الإرهاب».

طلعات استطلاعية

وفي حال تشكيل حكومة موحدة ومستقرة ستصبح المحاور الطبيعي والمشروع للغربيين الذين يدرسون خيارات مختلفة لمحاربة المتطرفين في تنظيم داعش.

وتبدي إيطاليا التي رعت مع الولايات المتحدة مؤتمرا لتحضير الاتفاق بين الليبيين قلقها الشديد من تنامي قوة داعش والتهديد الذي يشكله على مصالحها في ليبيا، وخصوصا المصافي النفطية.

وأعلنت استعدادها لقيادة قوة لحفظ السلام على الأرض لكن بعد الحصول على موافقة الطرفين وبتفويض من الأمم المتحدة.

وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج مطلع ديسمبر استعداد الحلف لـ»مساعدة« حكومة وحدة وطنية في ليبيا إن طلبت ذلك.

لكنه استبعد خيار عملية عسكرية.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي أن الولايات المتحدة »مصممة على أن تقدم لحكومة الوحدة دعما سياسيا كاملا ومساعدة تقنية واقتصادية وأمنية وكذلك لمكافحة الإرهاب«.

متعلقات