جريدة مكة الإخبارية 3 مشاهدة
القوات السعودية تدمر ثاني صاروخ حوثي استهدف جازان

اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي حوالي الساعة الـ11 والنصف من مساء الاثنين صاروخا بالستيا تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة جازان، وفقا لبيان من قيادة تحالف دعم الشرعية باليمن

اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي حوالي الساعة الـ11 والنصف من مساء الاثنين صاروخا بالستيا تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة جازان، وفقا لبيان من قيادة تحالف دعم الشرعية باليمن.

وأضاف البيان أن القوات الجوية بادرت في الحال بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية.

وأوضحت قيادة التحالف أنه في الوقت الذي تحرص فيه على التعاطي بإيجابية مع طلب الحكومة اليمنية لتمديد العمل بالهدنة، إلا أن استمرار الميليشيات الحوثية في أعمالها العبثية سيدفع قيادة التحالف لاتخاذ إجراءات قاسية لردع تلك الأعمال.

ويعتبر هذا الصاروخ هو الثاني الذي أطلق من داخل الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة على جازان، بعد صاروخ بالستي فجر أمس الأول.

ويأتي ذلك رغم إعلان تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه الأسبوع الماضي تزامنا مع مباحثات بين طرفي النزاع في سويسرا برعاية الأمم المتحدة، والتي يتوقع عرض نتائجها في مجلس الأمن في وقت متأخر من مساء أمس.

وكانت مقاتلات التحالف شنت أمس غارات على مواقع الحوثيين وصالح في منطقة الراهدة والشريجة بين محافظتي تعز ولحج.

واستهدفت الغارات مواقع بحيفان وخط الهجر وكرش.

كما استهدفت غارات أخرى، تجمعا للمتمردين في مبنى أمن بلدة الشريجة بمحافظة تعز، وتجمعا بالمعهد المهني بمديرية باجل في شرق ‫الحديدة‬.

وميدانيا، تمكنت القوات الشرعية بمحافظة مأرب أمس من مواصلة الزحف باتجاه منطقة نهم القريبة من صنعاء والمحاذية للمحافظة وتبعد 60 كيلومترا شمال شرق صنعاء، بعد تحقيق انتصارات في مديريات رغوان ومجزر وصرواح.

وكان العميد الركن مبارك حسن الزايدي قائد اللواء 14 حرس جمهوري الموالي لصالح وميليشيات الحوثي قُتل الليلة قبل الماضية في المواجهات التي شهدها آخر معقل للحوثيين شرق مدينة مأرب.

ويعد مقتل الزايدي نكسة لقوات صالح، وهو الضابط الثاني الرفيع الذي يلقى مصرعه بعد أيام من مقتل العقيد هاني الفقيه الذي يقود وحدة المغاوير الخاصة بقوات الحرس الجمهوري في كمين للمقاومة في بأب المندب الأسبوع الماضي.

وأكد مصدر عسكري أن 5 من العسكريين المرافقين للزايدي قُتلوا أيضا، وتم أسر 14 مسلحا من قوات الحرس والحوثيين.

وفي السياق، قتل 13 مسلحا متمردا بينهم ضابط برتبة نقيب بالحرس الجمهوري الموالي لصالح بمدينة مريس بمحافظة الضالع.

وقالت المقاومة الشعبية بالضالع إنها قتلت 13 حوثيا على خلفية محاولة حوثية للتسلل إلى مدينة مريس من الجهة الشمالية الشرقية المحاذية لمدينة دمت بمحافظة الضالع.

وفي محافظة الجوف واصلت المقاومة الشعبية والجيش الوطني التقدم في مواقع الهييله والأخيرس وقرن الشريف وبير شنترا، وتم تطهير هذه المواقع من ميليشيات الحوثي وصالح.

من جهته، أكد مصدر بالمقاومة أن اشتباكات عنيفة بين القوات الشرعية وميليشيات الحوثي دارت قرب منطقة الصفراء بين مأرب والجوف منذ يومين بعد محاولة الحوثيين وقوات صالح استعادة المناطق المحررة.

وأشار المصدر إلى أن الجيش الوطني تمكن من أسر 35 حوثيا بينهم قيادي بالجوف شمال اليمن، إثر معارك في وادي وسط.

وأضاف أن من بين الأسرى قياديا حوثيا يدعى أبوذياب المنتمي لمنطقة الحيمة التابعة لمحافظة صنعاء.

متعلقات