جريدة مكة الإخبارية 11 مشاهدة

هل تخيلت يوما أثر خبر وفاتك على سامعيه؟! أعتقد جازما بأنك تتخيل أشخاصا مصدومين من هول الصدمة، وجوههم شاحبة وعيونهم دامعة،

هل تخيلت يوما أثر خبر وفاتك على سامعيه؟! أعتقد جازما بأنك تتخيل أشخاصا مصدومين من هول الصدمة، وجوههم شاحبة وعيونهم دامعة، قصائد تكتب، محاسن تذكر، رسائل ترسل! وهذا أمر طبيعي، فكلنا يظن بنفسه خيرا ويعتقد بأنه كائن مهم ستفتقده وتبكيه الكرة الأرضية ومن عليها، ولكن هل جاء في بالك يوما أن يكون موتك سببا في سعادة الناس! هذا يبشر ذاك وذاك يهنئ هذا! يبحث البعض عن محاسنك لعلهم يجدون عذرا ليحزنوا على فراقك وسط أمواج الفرحين، فلا يجدوا إلا ما يسيئهم فوق الأرض ويسيئك تحتها!. لا أعتقد أنك تخيلت هذا المنظر المقزز من قبل، ولكنه بالفعل أمر حاصل وقد شاهدناه بأعيننا لأناس مثلي ومثلك كانوا يظنون بأنفسهم خيرا.

اللهم لا تجعلنا من الذين يبحث الناس عن محاسنهم فلا يجدون. وشكرا.

متعلقات