جريدة مكة الإخبارية 26 مشاهدة

«الأسبوع الميت» مصطلح يُطلق على هذا الأسبوع الذي يسبق الاختبارات النهائية وينتهي اليوم، وسُمي ميتا لأنه في الغالب لا دراسة فيه ويفترض أنه مخصص للمذاكرة والمراجعة وأغلب أولياء الأمور لا يحبذون ذهاب أبنائهم للمدارس في هذا الأسبوع؛ لأن ذهابهم إلى هناك مجرد مضيعة للوقت

«الأسبوع الميت» مصطلح يُطلق على هذا الأسبوع الذي يسبق الاختبارات النهائية وينتهي اليوم، وسُمي ميتا لأنه في الغالب لا دراسة فيه ويفترض أنه مخصص للمذاكرة والمراجعة وأغلب أولياء الأمور لا يحبذون ذهاب أبنائهم للمدارس في هذا الأسبوع؛ لأن ذهابهم إلى هناك مجرد مضيعة للوقت.

فلا هم ذاكروا ولا هم ناموا ولا هم فعلوا شيئا مفيدا.

والمدرسة بدورها لا تمنع الطلاب من الحضور ولكنها تُلمح بذلك فقط حتى لا يقال إنها هي التي منعت الطلاب.

ومصطلح «الأسبوع الميت» مخادع ومراوغ لأن مما قد يُفهم منه للوهلة الأولى أن بقية الأسابيع الدراسية حيّة ترزق وهذا أمر يمكن القول عنه إنه غير دقيق.فحين يُضاف هذا الأسبوع إلى بقية الأيام التي تُعلق فيها الدراسة ثم إلى الأسبوع الأول من الدراسة فسيتضح أن عدد «الأسابيع الحية» أقل من أن يتعلم فيها الطالب شيئاً، اللهم إذا استثنينا أنه يتعلم متابعة الأحوال الجوية للبحث عن حجة للغياب والتعليق.

وهذا علم لا يُستهان به ويمكن اعتباره أحد الآثار الجانبية «المفيدة»!ولكن يبدو أن هذه الظاهرة في طريقها للزوال في عهد الوزير الجديد الذي قال إن الدراسة لن تُعلّق إلا في حالات نادرة تتعلق بأخطار حقيقية، وأن الطلاب سيعوضون عن الأيام التي تُعلق فيها الدراسة.

وهذا توجه لا شك أنه جميل وطال انتظاره ـ ليس من قبل المعلمين والطلاب طبعا ـ وأتمنى بصفتي أحد أولياء الأمور الكادحين أن يطبّق الوزير ما وعد به وأن يستمر في منصبه حتى الشتاء القادم؛ لكي نتأكد من مطابقة أفعاله لأقواله وهذا هو المأمول!وعلى أي حال..رحم الله الأسبوع الميت ومتّع بقية أسابيع الدراسة بالصحة والحياة والحضور والفائدة!

متعلقات