جريدة مكة الإخبارية 10 مشاهدة
تحرك لتطويق الارتفاع المفاجئ لأسعار التأمين

فيما طالب عضو في مجلس الشورى، رفض الإفصاح عن اسمه، مؤسسة النقد «ساما» باعتماد الأسعار لكل شركة وتصنيفاتها على موقعها الرسمي، وتوضيح أسباب الرفع في ذلك، أكد عضو لجنة التأمين بغرفة جدة عبدالكريم التميمي أن المؤسسة تدرس أسعار شركات التأمين كل 3 أشهر عبر مقيمين لديها يجمعون بين الأسعار وحجم الخسائر للشركات.

ولفت التميمي في حديثه لـ «مكة» إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون هناك ارتفاع بالأسعار، مبينا أن مؤسسة النقد تتخذ ما يلزم تجاه الأسعار.

في ذات السياق تحركت جمعية المستهلك لدراسة أسعار شركات التأمين بعد أن رفعت الأسعار بشكل كبير ومفاجئ، وما مبررات ذلك، والخروج بتوصيات ونتائج لرفعها للجهات ذات العلاقة بحسب رئيس الجمعية الدكتور سليمان السحامي.

وكانت أسعار وثيقة التأمين سببت جدلا بين المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي، نتيجة ارتفاعها مجددا في ديسمبر الجاري والذي سبقته مرات عدة من الزيادات المتتالية هذا العام، وهو ما دفع لجانا بالغرف التجارية إلى الاحتجاج على سياسة التأمين ورفع أسعار وثيقة التأمين وخاصة لشركات الأجرة والنقل بمختلف أنواعها.

وانتقد عضو لجنة السيارات بغرفة جدة عبدالله السلمي رفع أسعار التأمين، معتبرا ذلك إجراء غير مبرر.

وحول ما تؤكده شركات التأمين بأن رفع أسعار التأمين يقاس بنوعية السيارات، قال السلمي» غالبية السيارات وخاصة الدفع الرباعي شهدت خلال العامين الماضيين انخفاضا بالأسعار وتنافسا بين وكالات السيارات، فلماذا لا نشهد انخفاضا في أسعار التامين.

مقابل ذلك أرجع المتحدث الرسمي لشركات التأمين عادل العيسى تحديد سعر وثيقة التأمين للسيارات إلى دراسات من خبراء عالميين قيموا واقع السوق والخسائر السنوية للتأمين على السيارات، ونوعية السيارة، لتحديد سعر مناسب لشركات التأمين بما يفرضه واقع السوق حاليا، وخاصة في ظل ارتفاع نسبة الحوادث المرورية للسيارات المؤمن عليها.

وقال العيسى لـ «مكة» إن شركات التأمين ستعمل خلال الفترة القادمة تصنيفات وشرائح للأسعار لتكون غير موحدة بين العملاء كأن يكون هناك سعر للمتلاعبين ومتعددي الحوادث، ويتم على ضوئها رفع سعر يناسب سلوكيات كل عميل، فمن غير المعقول تحديد نفس السعر لسائق ملتزم ونظامي مع سائق خطر ومتهور.

وأكد العيسى أن الخسائر السنوية لشركات التأمين جعلتها تقيم نتائجها وبرامجها التسعيرية، وخاصة في العامين الماضيين.

وحول تضارب إحصاءات الحوادث بين المرور وشركات التأمين من حجم الحوادث حيث خفض ساهر الحوادث المرورية والسرعة في الشوارع الرئيسة، قال العيسى: تلك نتائج المرور بشكل عام، الإحصاءات التي لدينا هي عدد ما باشرته شركة «نجم» لتقييم الحوادث للسيارات المؤمن عليها بوثيقة تأمين، وهذه الإحصاءات تشهد ارتفاعا سواء في نسب الحوادث أو الوفيات، مؤكدا أن منظمة الصحة العالمية أعلنت ترتيب السعودية في عدد الوفيات للحوادث المرورية في المرتبة 23 عالميا والثانية عربيا.

متعلقات