جريدة مكة الإخبارية 4 مشاهدة
العرب يطالبون بانسحاب القوات التركية من العراق دون شروط

دان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية توغل القوات التركية العسكرية في الأراضي العراقية باعتباره اعتداء على السيادة العراقية، وتهديدا للأمن القومي العربي.

دان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية توغل القوات التركية العسكرية في الأراضي العراقية باعتباره اعتداء على السيادة العراقية، وتهديدا للأمن القومي العربي.

وطالب المجلس في بيان أصدره في ختام اجتماعه غير العادي أمس برئاسة الإمارات الحكومة التركية بسحب قواتها فورا من الأراضي العراقية دون قيد أو شرط.

كما جدد المجلس إدانته للتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية باعتباره انتهاكا لقواعد القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار.

من جهة أخرى، أكد محللون أنه من المستبعد أن تتحول الأزمة الحالية بين موسكو وأنقرة، على خلفية إسقاط الأخيرة طائرة روسية الشهر الماضي، إلى نزاع عسكري، إلا أنهم أشاروا إلى أن تركيا «منخرطة بقوة في حرب بالوكالة مع عدوها التاريخي الروسي في سوريا». ووفقا لتقرير حديث من «معهد واشنطن»، فإن أي خيار قد يلجأ إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانتقام من نظيره التركي رجب طيب إردوغان ستكون له مخاطره، لأن ردة فعل إردوغان الغريزية ستكون إعادة التأكيد على القوة التركية.

مخاوف تركية:

من بين الدول العشر المجاورة لتركيا، لا تخشى تركيا إلا روسيا.

تعود جذور هذه الهواجس في التاريخ إلى الإمبراطورية العثمانية.

حكم العثمانيون جميع الدول الحديثة المجاورة لتركيا أو هزموها باستثناء روسيا.

خيارات روسيا:

قطع الغاز الطبيعي عن تركيا حيث تزود روسيا أنقرة بـ55% من احتياجاتها.

نشرت روسيا قوات محدودة في سوريا والقوقاز على الحدود مع تركيا التي تمتلك ثاني أكبر أسطول عالمي لمقاتلات «إف-16» وثاني أكبر جيش في حلف الناتو.

تتمتع تركيا بالمزايا اللوجستية، حيث تسيطر على مضيقي الدردنيل والبوسفور، أي مخرج روسيا إلى سوريا. وستلعب موسكو بالنار إذا حثت حليفها الأرمني على إعادة سيناريو حرب ناجورنو - كاراباخ مع أذربيجان حليف تركيا.

استهداف روسيا لشمال غرب سوريا بقوة بهدف دفع الثوار المدعومين من تركيا خارج البلاد مما يعني هزيمة كل من يقف مع سياسة أنقرة المناهضة للأسد. وقد يسهم هذا الأمر أيضا في خلق موجة جديدة من اللاجئين، مما سيضيف إلى العبء الحالي الذي تتحمله تركيا.

الجيش وحلف الناتو:

منذ أن تولى حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002، تم إضعاف دور الجيش التركي في السياسة إلى حد كبير.

متعلقات