جريدة مكة الإخبارية 4 مشاهدة
24 غارة للتحالف تضرب أهدافا لداعش في العراق وسوريا

نفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 18 ضربة جوية استهدفت داعش في العراق وست ضربات في سوريا أمس الأول

نفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 18 ضربة جوية استهدفت داعش في العراق وست ضربات في سوريا أمس الأول.

وقال في بيان إن الضربات الجوية في العراق تركزت حول مدينة الموصل، حيث دمرت تسع ضربات 24 موقعا قتاليا للتنظيم ومركبتين وسلاحين آليين وحفارا.

وذكر أن خمس ضربات كانت قرب الرمادي، حيث تشن القوات العراقية هجوما لاستعادة المدينة، وأنها دمرت خمسة مراكز للقيادة والسيطرة وألحقت أضرارا بخمسة طرق يستخدمها التنظيم وحرمت المتشددين من الوصول لبعض المناطق.

وأضاف البيان أن الأهداف الأخرى في العراق كانت قرب سلطان عبدالله والبوحيات وكيسيك.

وفي سوريا قال البيان إن أربع ضربات قرب منبج أصابت ثلاث وحدات تكتيكية ودمرت موقعا قتاليا للتنظيم ومنشأة إمداد.

بينما دمرت الغارات الأخرى مواقع قتالية ومركبة ومدافع مورتر قرب عين عيسى ومارع.

إلى ذلك بدأ عشرات السوريين والعائلات الخروج من حي الوعر في مدينة حمص دون التعرض لهم من قبل قوات النظام.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس أن خروج المواطنين والعائلات تم عن طريق دوار المهندسين، بعد تسجيل أسمائهم قبل 24 ساعة، حيث يتم خروجهم من الحي بشرط عدم التعرض لهم من قبل قوات النظام تحت أي ذريعة كانت.

وأشار المرصد إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن اتفاق حي الوعر الذي اتخذت بموجبه خطوات عدة شملت إدخال مساعدات غذائية وإنسانية إلى الحي، ونقل 750 شخصا فجر التاسع من الشهر الجاري، من الحي إلى ريفي حماة وإدلب من ضمنهم مجموعة من جبهة النصرة ونحو 80 مقاتلا مقربا من داعش ونحو 40 مصابا ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، ونحو 210 أطفال.

في المقابل أعلن المرصد أن داعش وسع نطاق سيطرته في مدينة دير الزور شرق سوريا بعد مواجهات وهجمات انتحارية أدت إلى سقوط 26 قتيلا في صفوف القوات الموالية للنظام.

وأكد أن مقاتلي التنظيم سيطروا على حي صناعي في المدينة بعد هجوم عنيف بدأ صباح أمس الأول.

وأضاف المرصد أن الهجوم ترافق مع تفجيرات انتحارية لثلاث عربات مما أدى إلى مقتل 11 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وفي موسكو قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن تقرير منظمة العفو الذي جاء فيه أن القصف الروسي في سوريا ربما يصل إلى حد جريمة الحرب لا يحوي حقائق واضحة.

ووصفت المتحدثة التقرير بأنه «مسيس للغاية وملفق».

متعلقات