صحيفة المرصد 153 مشاهدة
رويترز: مصر تواجه كارثة اقتصادية

صحيفة المرصد:قالت مصادر بقطاع الطاقة، إن مصر تواجه صعوبة في سداد تكلفة وارداتها من المنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال المسعرة بالدولار؛ حيث ألغت مشتريات، وطلبت من الموردين تمديد آجال السداد في ظل أزمة حادة في العملة الصعبة.   كانت وكالة «رويترز» للأنباء قد نقلت عن مصادر مصرفية وتجارية، أن الانخفاض في إيرادات البلاد - التي تعتمد على واردات البترول والغاز - من العملة الصعبة تفاقم بعد سقوط طائرة روسية تقل سياحًا في أكتوبر الماضي في سيناء، بينما قلص انخفاض أسعار النفط المساعدات من الحلفاء الخليجيين. وأكدت المصادر، أن مصر طلبت من موردي النفط والغاز الطبيعي المسال تمديد آجال السداد إلى 90 يومًا بعد التسليم في وقت سابق هذا الشهر بسبب أزمة العملة الصعبة. وبموجب الاتفاقات القائمة تلتزم مصر بدفع ثمن وارداتها من الغاز الطبيعي المسال خلال 15 يومًا بعد تفريغ الشحنات. وقال مصدر مصرفي: «تضررت احتياطيات النقد الأجنبي بسبب ضعف قطاع السياحة، فضلا عن هبوط أسعار النفط الذي ضغط على ميزانيات دول مجلس التعاون الخليجي التي اعتادت مساعدة مصر في سداد ثمن احتياجاتها من السلع الأولية». وأضاف: «أدت تلك العوامل، إضافة إلى رغبة البنك المركزي في إنهاء العام بدون استنزاف الاحتياطيات، إلى طلب تمديد آجال الدفع». وذكرت مصادر، في سوق النفط، أن مصر ألغت شراء ست شحنات من زيت الغاز (السولار) كان من المقرر في البداية تسليمها في أوائل يناير بسبب نقص الدولارات وأن التأخيرات في السداد أدى إلى تكدس الشحنات خارج الموانئ المصرية. وقال مصدر مطلع، إن مصر متأخرة في سداد ما قدر بنحو 350 مليون دولار لموردي الغاز الطبيعي المسال، مضيفًا أنه من المحتمل ألا يقبل بعض الموردين هذا الوضع وينسحبوا. وتستورد مصر نحو من ست إلى ثماني شحنات من الغاز الطبيعي المسال شهريًا تبلغ قيمة الواحدة ما بين 20 و25 مليون دولار. ومن بين موردي الغاز الطبيعي لمصر «بي.بي» و«شل» و«جاز ناتورال» و«ترافيجورا» و«فيتول» و«إي.دي.إف تريدينج» و«بتروتشاينا». وظهرت مصر كسوق رئيسية جديدة للغاز الطبيعي المسال مع سعي الحكومة لتخفيف حدة أسوأ أزمة في الطاقة تشهدها البلاد في عقود. وأدى هبوط الإنتاج وزيادة الطلب إلى تحويل مصر من بلد مصدر للنفط والغاز إلى مستورد لهما. 

متعلقات