جريدة مكة الإخبارية 10 مشاهدة
183 شخصا يتعرضون للحريق يوميا.. و3 آثار يتركها على المصابين

أظهرت إحصاءات حديثة لوزارة الصحة مراجعة 67 ألف مصاب بحروق لطوارئ مستشفيات الوزارة خلال عام 2014، إذ يتعرض 183 شخصا للحروق يوميا

أظهرت إحصاءات حديثة لوزارة الصحة مراجعة 67 ألف مصاب بحروق لطوارئ مستشفيات الوزارة خلال عام 2014، إذ يتعرض 183 شخصا للحروق يوميا.

وفيما خلا كتاب وزارة الصحة السنوي للعام 2014 عن أي إشارة لعدد وحدات الحروق المتخصصة، كانت مناطق الرياض والحدود الشمالية وجدة ومكة والشرقية الوحيدة التي توجد بها وحدات متخصصة بالحروق، حسب ما أفادت مصادر لـ»مكة«.

من جهته أكد رئيس الجمعية السعودية لطب الطوارئ الدكتور أحمد الوزان وجود نقص كبير في عدد الوحدات المتخصصة بعلاج الحروق دون أن يحدد عددها، والتي من شأنها حال توفرها زيادة فرص نجاة مصابي الحروق لا سيما للحالات الصعبة.

وأشار إلى أن وجود مراكز للحروق عامل حاسم في زيادة فرص نجاة مريض الحروق، إذ تتوفر الرعاية الطبية الكاملة من حيث المعدات وخبرة الطواقم الطبية في إصابات الحروق من استشاري تجميل وطوارئ وتمريض.

وذكر الوزان أن حالات الحرائق كالحريق الذي حدث في مستشفى جازان العام ونتجت عنه عشرات الوفيات والإصابات، يتم التعامل معها ككارثة، فيبدأ بفرز الحالات والتركيز على إنقاذ حياة من لديهم فرص نجاة أعلى.

وحدد ثلاثة آثار تتركها الحروق بشكل دائم أو طويل المدى على المصابين هي:

1 - العجز عن العمل نتيجة عدم القدرة على استخدام بعض الأطراف بشكل طبيعي أو تعرضها للبتر.

2 - تشوهات بالوجه والجسم والتي قد تمنع الشخص لا سيما الفتيات من الزواج، ويكون تأثير عمليات التجميل محدودا أحيانا.

3 - آثار نفسية كالاكتئاب والإحباط نتيجة المكوث في المستشفى لأشهر طويلة وفي غرف عزل أحيانا، وبسبب تغير نمط الحياة بسبب الإصابة بالعجز والتشوهات.

4 - ولفت إلى أن خطورة حالة مصاب الحرق تعتمد على أربعة عوامل هي:

1 - درجة ومكان الحرق: وتصنف الحروق على أربع درجات تتدرج من حيث الشدة من الدرجة الأولى التي تصيب البشرة السطحية ثم تتدرج في العمق وصولا للأنسجة العميقة حتى العظم.

2 - مساحة انتشار الحرق في الجسم: وتعد نسبة 20% فما فوق حروق في الجسم عامل خطورة في حالة كان المصاب شابا، أما إذا كان طفلا أو كبيرا في السن فإن نسبة حروق 10% فما فوق في الجسم عامل خطورة.

3 - إصابة المريض باختناق إما بسبب:استنشاق الغازات الناتجة عن الاحتراق وأهمها أول أكسيد الكربون أو تلك الناتجة عن احتراق المواد الصناعية في مكان الحريق كالمطاط والبلاستيك.

تورم الأغشية المبطنة لمجرى الجهاز التنفسي وانتفاخها فيضيق مجرى مرور الهواء.

4 - وجود إصابات ثانوية ناتجة عن كسور أو جروح بسبب السقوط أو حدوث انهيارات في المبنى مصاحبة للحريق.

وأبان الوزان أن هناك مضاعفات تنجم عن الحرق تبدأ بفقد الجسم للسوائل بسبب فقدان مساحة من الجلد المسؤول عن حمايتها، كما أن تلف الأنسجة يؤدي لتسرب محتوى خلايا العضلات في مجرى الدم ما قد يؤدي للإصابة بالفشل الكلوي.

متعلقات