جريدة مكة الإخبارية 9 مشاهدة

إذا دخلت على صديقك المصاب، ووجدته واضعا يده على ركبته ليخبرها بمدى حبه لها وإعجابه بها مختتما غزله (الركبي) بغمزة يمنى خاطفة! فاعلم أنك دخلت على إحدى ضحايا الدجل الحديث المسمى بـ «علاج الذبذبات»، وهو دجل جديد يهتم ببيع الكلام وصبغ الهواء وتبليط البحر لضعاف العقول من الباحثين عن محتال يستغلهم أو بائع وهم يستغفلهم

إذا دخلت على صديقك المصاب، ووجدته واضعا يده على ركبته ليخبرها بمدى حبه لها وإعجابه بها مختتما غزله (الركبي) بغمزة يمنى خاطفة! فاعلم أنك دخلت على إحدى ضحايا الدجل الحديث المسمى بـ «علاج الذبذبات»، وهو دجل جديد يهتم ببيع الكلام وصبغ الهواء وتبليط البحر لضعاف العقول من الباحثين عن محتال يستغلهم أو بائع وهم يستغفلهم.

كيف استطاع هؤلاء أن يقنعوا إنسانا عاقلا بالغا متعلما بأن يتحدث إلى ركبته؟! كيف استطاعوا أن يقنعوه بأن يتنازل عن عقله و(يغمز) لكتلة من العظام والغضاريف لا تسمع ولا تعي؟! كيف يسمح لمثل هؤلاء بأن يمارسوا احتيالهم ودجلهم على ضعاف النفوس في دورات رسمية دون أي ضوابط علمية أو قانونية؟! يجب تسليط الضوء على (بنو ذبذبة)، فإما أن يثبتوا ما يدعون أو يمنعوا.

وشكرا.

متعلقات