جريدة مكة الإخبارية 11 مشاهدة
محللون: اغتيال علوش ضربة للمعارضة المسلحة

يمثل مقتل زهران علوش قائد تنظيم «جيش الإسلام» المعارض المسلح في غارة جوية شرق دمشق أمس الأول، ضربة قوية للمعارضة المسلحة

يمثل مقتل زهران علوش قائد تنظيم «جيش الإسلام» المعارض المسلح في غارة جوية شرق دمشق أمس الأول، ضربة قوية للمعارضة المسلحة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن علوش (44 عاما) «قتل مع خمسة من قادة جيشه في قصف من قبل طائرة حربية استهدفت اجتماعا لهم بغوطة دمشق أثناء التحضير لتنفيذ هجوم على مواقع لحزب الله اللبناني وقوات النظام.

ولد زهران علوش في العام 1971 في دوما إحدى أكبر بلدات الغوطة الشرقية وكان والده من الدعاة البارزين.

واعتقلت السلطات السورية علوش في 2009 وأفرجت عنه بموجب عفو عام في يونيو 2011 أي بعد ثلاثة أشهر من اندلاع الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد.

وحمل علوش السلاح وفي 2013 وحد مجموعة من الجماعات المسلحة تحت راية جيش الإسلام الذي برز بوصفه الفصيل الأقوى في الغوطة الشرقية وواصل معارضته الشديدة للنظام وتنظيم داعش.

ويرى محللون أن مقتل علوش ستكون له تأثيرات كبيرة على المعارضة السورية المشرذمة وعلى مساعي محادثات السلام.

وقال المحلل تشارلز ليستر في تغريدة على تويتر إن مقتل علوش «هو إحدى أكبر خسائر المعارضة» في النزاع السوري الدائر منذ نحو خمس سنوات.

من جهته رأى أرون لوند محرر موقع كارنيجي انداومنت الخاص بالأزمة في سوريا «في شكل ما فإن علوش أدى دورا نادرا كعنصر موحد ناجح في حركة المعارضة السورية».

وقال إنه بمقتل علوش فإن هذا التماسك قد ينهار.

كما يمكن لمقتله أن يؤثر على مساعي السلام الهشة الهادفة إلى التفاوض على حل سياسي للحرب في سوريا.

إلى ذلك قتل 71 عنصرا على الأقل من قوات النظام والفصائل الإسلامية في معارك عنيفة بين الطرفين سبقها تفجير انتحاري في بلدة باشكوي بمحافظة حلب.

وذكر المرصد أن «اشتباكات عنيفة اندلعت أمس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الإسلامية من جهة ثانية إثر تفجير انتحاري بعربة مفخخة نفذته جبهة النصرة على تجمع لقوات النظام في بلدة باشكوي في ريف حلب الشمالي».

متعلقات