جريدة مكة الإخبارية 4 مشاهدة
المستشفى الكارثة يصدم مجددا: وفاة ضحايا الحريق طبيعية

رفض عدد من ذوي المتوفين في حادثة حريق مستشفى جازان العام الذي وقع فجر الخميس الماضي التوقيع على محضر يشير إلى أن سبب الوفاة طبيعي قبل استلام الجثامين أمس، إلا أن إدارة المستشفى اضطرت إلى إعادة صياغته بعد الرفض والاحتجاج مضمنة إياه أن سبب الوفاة اختناق بغاز أول أكسيد الكربون.

وأكد محتجون تحدثوا لـ«مكة» أن إدارة المستشفى سارعت بتعديل صيغة المحضر بعدما رفضوا التوقيع عليه، حيث إن جميع الوفيات التي حدثت جراء الحريق كانت بسبب الاختناق هو الأمر الذي ينافي صحة التعهد الذي طلب توقيعه قبل استلام الجثامين، إلا أن ذوي المتوفين رفضوا التوقيع وطالبوا بتغير صياغته وهو ما تم بعد احتجاجهم، مشيرين إلى أن التقرير المعدل جاء بصياغة أن سبب الوفاة اختناق بغاز أول أكسيد الكربون دون ذكر أنه ناتج عن حريق مستشفى جازان العام، وأن مكان الوفاة مستشفى الملك فهد المركزي.

وقال المواطن أحمد شاجري زوج إحدى ضحايا الحريق إنهم انتظروا منذ التاسعة صباحا وحتى الثالثة عصرا أمام ثلاجة الموتى على أمل أن يتسلموا الجثمان دون أن يعيرهم أحد من منسوبي الصحة أي اهتمام ولم يراع الحالة النفسية التي يمرون بها.

وأوضح المواطن عيسى عميش شقيق إحدى الضحايا أنهم بلغوا من قبل الشؤون الصحية بأن تسليم التقارير والجثث سوف يكون الأحد (أمس) في تمام العاشرة صباحا، ولهذا حضروا قبل الموعد بنصف ساعة حتى يتم استلام الجثة، لكنهم اضطروا للانتظار حتى الثالثة عصرا.

وأضاف «التقرير الأول جاء فيه خطأ لا ندري هل هو مقصود أم لا، فقد طبع فيه أن الوفاة طبيعية، وهو الأمر الذي رفضنا التوقيع عليه، بل طالبنا بأن يذكر في التقرير أن سبب الوفاة احتراق لمن احترق واختناق لمن اختنق، وعدل إلى اختناق دون ذكر السبب أو الموقع».

وأفاد الناطق الإعلامي لصحة جازان حسين معشي أنه ليس للصحة أي علاقة بإجراءات تسليم الجثامين، وكل ما هو مطلوب ورقة من الشرطة، كون الأمر متعلقا بتلك الجهات، مبينا أن دور الصحة في هذه الحالة ينحصر في الثلاجة فقط لحفظ الجثامين.

 

نيران جازان تفتح مخارج طوارئ مستشفيات نجران

دفعت كارثة حريق مستشفى جازان بصحة نجران إلى توجيه كل مديري مستشفيات المنطقة بضرورة فتح كل مخارج الطوارئ، والتأكد من وجود الخرائط والعلامات الإرشادية الخاصة بها، إضافة إلى تأمين الإضاءة الكافية على مختلف المخارج والسلالم وتوزيع أجهزة إطفاء الحريق بين مختلف وحدات المستشفيات.

وقال مصدر لـ«مكة» إن معظم مستشفيات نجران كانت أبواب الطوارئ فيها مغلقة، والحادثة الأليمة في جازان وراء قرار فتحها.

متعلقات