صحيفة سبق 84 مشاهدة
بعد انتصار الرمادي..

رويترز- بغداد: أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الاثنين أن عام 2016 سيكون عام الانتصار النهائي على تنظيم "داعش"، بعد أن حقق الجيش أول نصر كبير منذ انهياره أمام مقاتلي التنظيم قبل 18 شهراً.

 

وفي وقت سابق يوم الاثنين رفعت القوات العراقية العلم الوطني فوق المجمع الحكومي الرئيسي في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار بغرب البلاد؛ للإعلان عن استعادة المدينة التي كان التنظيم المتشدد استولى عليها في مايو.

 

2016 عام الانتصار

وقال "العبادي" في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: "إذا كان عام 2015 عام التحرير، فسيكون عام 2016 -بمشيئة الله- عام الانتصار النهائي، وعام إنهاء وجود داعش على أرض العراق وأرض الرافدين.. وعام الهزيمة الكبرى والنهائية لداعش".

 

قادمون للموصل

وأضاف: "نحن قادمون لتحرير الموصل.. لتكون الضربة القاصمة والنهائية لداعش"، والموصل هي المدينة الرئيسية في شمال العراق، وبها أكبر تجمع سكاني في المناطق التي يسيطر عليها "داعش" في العراق وسوريا.

 

نقطة فاصلة

وتمثل استعادة الجيش للرمادي عاصمة محافظة الأنبار في وادي نهر الفرات غربي بغداد نقطة تحول للقوات التي دربتها الولايات المتحدة، والتي انهارت عندما اقتحم مقاتلو العراق في يونيو 2014. وخلال المعارك السابقة كانت القوات المسلحة العراقية تقوم بدور مساعد فقط إلى جانب مقاتلين مدعومين من إيران.

 

وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لجنود يوم الاثنين، وهم يذبحون شاة احتفالاً بالنصر.

 

انفجار على الهواء

وأمكن سماع دوي أعيرة نارية وانفجار بينما كان مراسل للتلفزيون الرسمي يجري لقاءات مع جنود آخرين يحتفلون بالنصر رافعين أسلحتهم الآلية في الهواء. وشوهد عمود من الدخان على مقربة.

 

وقال البيت الأبيض إنه تم إطلاع الرئيس الأمريكي باراك أوباما -الذي يقضي عطلة في هاواي مع عائلته- على التقدم الذي أحرزته القوات العراقية في الرمادي.

متعلقات