جريدة مكة الإخبارية 5 مشاهدة

إثر الجريمة البشرية الأولى بعث الله «غرابا» ليعلم الناجي منهما قابيل كيف يدفن هابيل؛ إنما المسؤولون عن «كارثة مستشفى جازان العام» استعاضوا عن «التعلم» وضرورة الإسراع بدفن الضحايا بمحاولة «ليّ ذراع الحقيقة» حين اشترطوا لتسليم الجثامين لذويها توقيعهم بأن الوفاة «طبيعية»! كانت رغبة قابيل مواراة سوأة أخيه الثرى فيما أراد هؤلاء مواراة «سوءاتهم»! «يا ويلتا» قالها قابيل وأصبح «من النادمين» فيما لم يشعر هؤلاء بفداحة الخطب بمأساة «أشعلوها» حين خرج أحدهم ليطمئننا بأن من قضوا نحبهم في الكارثة 25 فقط! إنما الصفة التي اشتركا فيها - قابيل والمسؤولون عن كارثة المستشفى - «الفساد» بدافع الطمع الدنيوي!

إثر الجريمة البشرية الأولى بعث الله «غرابا» ليعلم الناجي منهما قابيل كيف يدفن هابيل؛ إنما المسؤولون عن «كارثة مستشفى جازان العام» استعاضوا عن «التعلم» وضرورة الإسراع بدفن الضحايا بمحاولة «ليّ ذراع الحقيقة» حين اشترطوا لتسليم الجثامين لذويها توقيعهم بأن الوفاة «طبيعية»! كانت رغبة قابيل مواراة سوأة أخيه الثرى فيما أراد هؤلاء مواراة «سوءاتهم»! «يا ويلتا» قالها قابيل وأصبح «من النادمين» فيما لم يشعر هؤلاء بفداحة الخطب بمأساة «أشعلوها» حين خرج أحدهم ليطمئننا بأن من قضوا نحبهم في الكارثة 25 فقط! إنما الصفة التي اشتركا فيها - قابيل والمسؤولون عن كارثة المستشفى - «الفساد» بدافع الطمع الدنيوي!

***

كيف يستطيع وافد - يحمل «بطاقة زائر» ولم يمض على إقامته سوى ستة أشهر- الإشارة وبشكل واضح للتلاعب والإهمال المستشري بالمديرية الصحية بجازان فيما تعجز «نزاهة» عن رؤية هذا الإهمال المستشري منذ نشأتها؟! هل «نزاهة» بحاجة إلى «هدهد سليمان» ليخبرها عن أهوال تلك «المديرية» وفظائعها واستهتارها بحياة الناس؟! أم سمعت بالمأساة مع «السامعين»؟!

***

«السلاسل» رمز للاستعباد والقهر؛ فما الذي جعل من مستشفى عام سجنا كبيرا تغلق فيه حتى ممرات الطوارئ بالسلاسل؟! «السخافة» أن يكون ذلك لا بحجة الخوف من «هروب السجناء/‏المرضى» بل خشية هروب «سجّانيهم/‏الأطباء»!

***

«آخر العلاج الكي» حين ينهش الألم الجسد؛ ولم تكن آخر وسيلة لعلاج مرضى مستشفى جازان العام كي «مكمن الوجع» بالـ«ميسم» طلباً للعافية؛ بل إحراق كامل الجسد بالنار؛ أو الموت اختناقا بالسموم!

***

نحن في مجتمع مسلم يعتبر النفس غالية وشيئا مقدّسا؛ أما وقد استحال تنفيذ سياسة «الاستقالة» من المتسببين بالكارثة فهل لهم «التكفير عن ذنبهم» بصيام «شهرين متتابعين»؟! وهل يلزم الساعين لتعويم الكارثة –الأولى عربيا والثالثة عالميا- وقد انتفى عنهم الخجل «إطعام مساكين»؟! عموما السؤال الأهم: كيف سيقابلون الضحايا في «الآخرة»؟!

haddadi.m@makkahnp.com

متعلقات