جريدة مكة الإخبارية 7 مشاهدة
إكرام ميت

ودع المجتمع المكي أمس عبدالله عبدالتواب حسنين أحد رجال الصحافة والإعلام عن

ودع المجتمع المكي أمس عبدالله عبدالتواب حسنين أحد رجال الصحافة والإعلام عن عمر ناهز الـ 76 عاما، بعد معاناة مع المرض انتهت بوفاته في مستشفى النور التخصصي.

وقد شارك في تشييع جثمان الفقيد إلى مقبرة المعلاة كل من سليمان الزايدي والدكتور هاشم حريري والدكتور فيصل بغدادي، وعدد من الصحفيين في مكة المكرمة، والفقيد شقيق كل من محمد أحد منسوبي وزارة التعليم وزكي رجل الأعمال، ووالد المهندس حسام من منسوبي وزارة المالية، وتستقبل أسرة الفقيد العزاء في منزلهم الكائن في حي الكعكية خلف شركة تويوتا.

حياة الفقيد

دخل حسنين الصحافة في أواخر السبعينات الهجرية ككاتب في جريدة الندوة، ثم انتقل إلى إدارة مكتب جريدة عكاظ في مكة المكرمة، وواكب خلال مسيرته المهنية جولات الأمير نايف بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ عندما كان وزيرا للداخلية على المشاعر المقدسة للإشراف على موسم الحج، وقد منح لقب عميد الصحفيين في العاصمة المقدسة كونه يعد أقدم صحفي في مكة المكرمة بعد عبدالله خياط، وسبق أن عمل ـ رحمه الله ـ في كلية التربية بجامعة الملك عبدالعزيز شطر مكة المكرمة، أو كما تسمى جامعة أم القرى حاليا، وكان من المهتمين بنادي الوحدة وممن أمضوا حياتهم في تشجيع النادي.

4 عقود في المهنة

»عرفت الفقيد مع بداية عملي في الصحافة في جريدة البلاد أواخر التسعينات الهجرية، وتقابلنا كثيرا خلال أربعة عقود في أكثر من مناسبة، أهمها جولات الأمير نايف ـ رحمه الله ـ على المشاعر المقدسة في موسم الحج، وبحكم عدم إجادته القيادة ولقرب مقر إقامتي من سكن الفقيد جرت العادة أن أذهب إليه في شعب عامر لاصطحابه إلى المناسبات، وسبق أن عمل في جريدة الندوة والبلاد لفترة قصيرة، وبعد ذلك عمل في جريدة عكاظ وترأس مكتبها في مكة المكرمة، وكان يهتم بأصدقائه القدامى ويسأل عن أحوالهم باستمرار، وأتقدم بالعزاء لأبناء الفقيد حسام وحسناء وإخوانه في رحيل الأخ والصديق عبدالله حسنين، أسأل الله له المغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته«.

خالد الحسيني – إعلامي وتربوي سابق

شخصية اجتماعية

»الفقيد كان رمزا من رموز العمل الصحفي في مكة المكرمة، واسمه يذكر بالخير في جميع المحافل المكية، كان يحب التواصل دائما مع أصدقائه ولم يغيبوا عن ذهنه خلال فترة مرضه، اليوم روحه تذهب إلى بارئها ولكن ذكراه باقية في قلوبنا«.

وائل اللهيبي

صحفي مخضرم

»الفقيد كان من الصحفيين المخضرمين في مكة المكرمة، وعمل مديرا لمكتب عميد كلية التربية، وكان غالبا ما يتطرق في أحاديثه عن سبل تطوير الصحافة، وكان يقول إن الصحافة بخير، وآمن بالصحافة التخصصية كل حسب تخصصه، واليوم يرحل عنا بعد أن ترك خلفه كنزا من العمل الصحفي الذي لا يمكن نسيانه«.

الدكتور فيصل بغدادي

متعلقات